د/محمد عباس محمد عرابي - المفارقة في الشعر الجاهلي

عرض /محمد عباس محمد عرابي


هناك العديد من الدراسات التي تدور حول" المفارقة في الشعر الجاهلي":
( المفارقة في الشعر الجاهلي دراسة في الأنساق الثقافية . شعر الأطلال نموذجا )
وتتمثل أهمية الدراسة في محاولة قراءة الأنساق الثقافية في الخطاب / النص الطللي الجاهلي ، والذي يعتمد على المفارقة والأنساق الضدية ، وقد حاولت الدراسة أن تتعامل مع النص الطللي في ضوء سياقه الثقافي الذي أُنتج فيه ، فلا يمكن بحال عزل النص الأدبي والخطاب الشعري عن سياقه البيئي والثقافي . لذا تحاول الدراسة استخراج تلك الأنساق الثقافية الكامنة والمضمرة داخل الخطاب / النص الطللي ، ومن ثم تحاول الدراسة أن تتجاوز أدبية النص الطللي وجمالياته ، إلى ماو راء ذلك لاستكشاف تلك الأنساق الثقافية غير المعلنة في الخطاب / النص الطللي .
وتهدف الدراسة إلى الكشف عن فاعلية أسلوب المفارقة في إبراز فلسفة الشاعر الجاهلي وتأملاته ، وما يجول بخاطره تجاه الحياة والوجود ، وقد حاولت الدراسة الربط بين مستويات التحليل الجمالي والبلاغي للنص الشعري ، وبين مستويات التحليل الثقافي ، لتوجيه النقد إلى ضرورة التعامل مع النص الأدبي في ضوء ثقافته التي نشأ فيها ، فالتكوين الثقافي يظل مغروسا في ذهن الشاعر وفكره ويبدو في صياغاته وصوره . لذا فقد اعتمدت الدراسة على المنهج الثقافي بما يتميز به من احتوائه ضمنا على مناهج نقدية ثقافية جمالية تاريخية اجتماعية نفسية في آن . وقد توصلت الدراسة إلى نتائج من أهمها : إن الأطلال نسق ثقافي جاهلي يبعث قمة المفارقة بين الماضي والحاضر ، القريب البعيد ،الاجتماع والافتراق...ومن ثم فهي ناطقة بمشاعر الشاعر الجاهلي وموقفه تجاه الزمان والمكان والوجود .
**تجليات المفارقة في الشعر العربي من العصر الجاهلي حتى عصر الحداثة،
هذا البحث هو محاولة جادة لدراسة ظاهرة المفارقة الأدبية في الشعر العربي وعلى مر عصوره بدءا من العصر الجاهلي حتى عصر الحداثة في الشعر العربي، وقد جاء في إطارين، الأول: نظري تضمن تعريفا للمفارقة وتطور مفهومها، ووظيفتها في الأدب، والعناصر التي تتطلبها، وصورها ومرادفاتها في التراث الأدبي العربي، أما الثاني فهو: إطار تطبيقي للمفارقة في الشعر العربي من خلال عرض لنماذج من المفارقة عند جملة من الشعراء العرب من العصر الجاهلي حتى عصر الحداثة؛ لإظهار تجليات المفارقة في الشعر العربي، إلى جانب تكوين فهم عام عن مدى وعي الشاعر العربي لهذه التقنية الأسلوبية.
**تجليات المفارقة في الشعر العربي من العصر الجاهلي حتى عصر الحداثة
*المفارقة في الشعر الجاهلي-دراسة تحليلية -رسالة علمية تقدمت بها الباحثة /ملاذ ناطق علوان إلى مجلس كلية التربية للبنات-جامعة بغداد وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها بإشراف الأستاذ الدكتور/ أحمد اسماعيل النعيمي1425 هـ-2004 م
مكونات الدراسة:
تكونت فصلين رئيسين ، يتقدمها تمهيد اكتنفه حديث عن مفهوم المفارقة ،لغةً واصطلاحاً.
*الفصل الأول: تناول تجارب الشاعر الجاهلي الحياتية :
من خلال بحث وتحليل موضوعي ، لان المفارقة ذات نواة فكرية ، تنمو وتزدهر ، فتينع ألفاظها ، وتتلون معانيها ، لتنتج باقة شعرية مختلفة الألوان والأريج .
* الفصل الثاني :المفارقة في صياغتها البلاغية والاسلوبية والحوارية:
حيث اكسبها في السياق الشعري جمالاً ورونقاً ، انتقل الشعر بها من عالم المألوف إلى عالم الفضاءات الإبداعية الخلاقة وبذلك أفصحت عن براعة الشاعر واستجابة المتلقي في آنٍ، وسجلت ميزة للشعر العربي وللشاعر قبل الإسلام
*تحديد الأبعاد الحياتية للمفارقة في الخطاب الشعري :
حيث تم تناول أبواب الحياة الجاهلية ، التي تجسدت فيها المفارقة بشكل تلقائي ، فكانت جزءاً لا يتجزأ من عالم الشاعر الجاهلي المرهف الحس:
الحياة والموت:
كانت المفارقة أصلية نابعة من عمق الفكر والإحساس في آن ، فهي بارزة الظهور في الخطابات الشعرية ، يحفها التناقض والتضاد العالي الذي تفرزه طبيعة معادلة الحياة والموت الغامضة ، وتنتهي رحلة الخطاب الشعري لبطل المفارقة في هذا الجانب إلى أحضان الموت والهلاك ، فنجد الشاعر الجاهلي واعياً مدركاً لهذه المعادلة المؤلمة القاسية ، ولتوازنها الدقيق الذي يحفظه القدر ، ولا يستطيع الإنسان أن يخل بهذا التوازن مهما تحايل أو هرب .
القيم الاجتماعية :
وتبرز المفارقة في زاوية أخرى من زوايا الرصد الشعري ، وهي القيم الاجتماعية ، التي تميزت بالتناقض الواضح الذي أفرزته طبيعة الحياة الصحراوية من جهة ، وقيم النظام القبلي من جهة أخرى ، إلى جانب ما أكده النقاد والمؤرخون عن عصر ما قبل الإسلام ، من جهة أخرى ، فجاءت الخطابات الشعرية في هذا المضمار غنية مفعمة بالمفارقة التلقائية القسرية .
التجارب الوجدانية – الحب للوطن والأهل والحبيبة :
حيث الأحاسيس الصادقة الجياشة والمواقف العاطفية الفنية بالتناقض الذي تفرضه القيم والأعراف الاجتماعية العربية من جهة ،ولطبيعة البيئة الصحراوية من جهة ثانية ، وطبيعة العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة من جهة ثالثة ، كل ذلك زود عالم المفارقة الفكري بمفارقات رومانسية عذبة منسوجة عن وعي وإدراك غالبا، وبفنية متميزة تجسد أحاسيس الشاعر ، وتبثها ألفاظا شفافة ، فيتلقاها المتلقي باستمتاع ورضاً .
*محور الأبعاد الدينية والاسطورية العربية قبل الإسلام:
زودنا الخطاب الشعري في هذا المجال ، بمفارقات تلقائية ، تفرزها مواقف الناس عامة والشاعر خاصة نحو معبوداته ، المقرونة بمعتقدات الشاعر المضطرب القلق بتلك المعبودات ،
*ذكاء الشاعر الجاهلي:
الشاعر الجاهلي ذكي فطن عرف المفارقة بحسه الفطري، وأنضجتها تجاربه ومشاهداته ، ولكنه لم يعطها اسماً واضحاً ، وحتى في انتقالها إلى أحضان البحث والتقصي النقدي لم تحض باسم أو مصطلح معروف لدى النقاد العرب ، لكنهم تطرقوا إليها عن وعي وإدراك في الغالب
المراجع :

هاني محمد حسين محمد:( المفارقة في الشعر الجاهلي دراسة في الأنساق الثقافية . شعر الأطلال نموذجا )
حولية کلية اللغة العربية بجرجا
Volume 28, Issue 1, September 2024, Pages 356-392

الخلايفة، حمزة أحمد محمد (يناير 2021- 1442
**تجليات المفارقة في الشعر العربي من العصر الجاهلي حتى عصر الحداثة، مجلة الجامعة الإسلامية للبحوث الإنسانية
الجامعة الإسلامية بغزة - شئون البحث العلمي والدراسات العليا بفلسطين، مج29, ع1،ص ص 161 - 180

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...