طلب السيد من حارس القصر ان يستقدم بستاني للعناية بالحديقة، سمعهما ابن الحارس فتقدم للحصول
على وظيفة البستاني،
بعد تقديم مصوغات
التعيين أبرزها،
تخرجه من كلية الزراعة،
لمس كل من فى القصر، العناية الفائقة للحديقة، وتألق ثمارها وزهورها، حتى طرق الممشى بين الأشجار، سارت سلسة، تحفها من الجوانب اصص الأزهار التى تخطف البصر، ويبدو ان جمال الحديقة، شجع اميرة القصر على الاستمتاع بروعة وتنسيق الزهور، فاختارتها ملاذ رائع مستطاب للقراءة والاستمتاع بالموسيقى الهادئة التى تعشقها، المدهش انه علم من والده ان اسمها اميرة، وهى المتوجة بتاج الامارة،
جميلة مثل ثمر التفاح
الطازج الذى يدعو للقطاف، لامعة العينين، تشف نظراتها عن رقة وطيبة، تآسرها النجوى والسلوى نهرا من طيب العنبر، رأته يتمتم بكلمات لم تسمعها :
انني ياسيدتي اتصيد الفرح من بساتينكم العامرة، انت بمثابة قطرات الندى للزهر، والمطر لخصب الثمر،
أخرجته من شروده حين ابعدت عن اذنيها سماعات الموسيقى، وسألته بلغة رشيقة مهذبة :
انت البستانى الجديد، اجابها بنعم، واضافت احسنتم فقد ازدادت الحديقة بهاءا وجمالا، لمح رواية المنتمي لكولن ولسون،
- فقال : ان كتابه اللامنتمي بديع يغوص فى النفس البشرية باحترافية شديدة وليس بالطبيب النفسي،
القراءة مفتاح لفهم العالم،
متمتما بصوت غير مسموع :
آى الهة ارسلتك الى هنا، وكيف لم ارك من قبل ! حجرتهما وابيه بابها يفتح خلف القصر، فتحجب رؤية من بداخله،
انتبه ليدها الممدودة لمصافحته، فأخذ ينظف يده قبل مصافحتها، فعاجلته بالقبض على يده
قائلة : هذه يد يحبها الله،
- قال : لو اننا نزن كلامنا قبل ان نتلفظ به مثلما فعلت، لأصبحنا ملائكة فى صورة بشر، ابتسامتها واثقة تشبه الزهر فى نضارته،
ارتاحت لكلامه، حضوره توافق حضورها فى ساعته وحينه، بتعمد منه ومنها،
لا تتوقف ثرثراتهم،
تبدوا الراحة على صفحة وجهها بعد كل لقاء،
حتى ان القمر ينثر ضوءه، فيبدد ظلمة السماء الداكنة، عرجا على بوابات الحب،
فقال : ان قلب الرجل به الف باب مرحب بآلاف الاشياء،
حتى تدخل المرأة فتوصد باقي الأبواب وهذا حقها،
صادفها الحب فى الجامعة قبل تخرجها، فرفور عاطل هكذا اسمته، يعيش على موارد والده،
لم يتفقا فانفصلا،
غير آسفة على بوابات قلبها المغلق !
ولأنه كان نشطا فى لجنة السياسات الشبابية، نجح فى دورة القيادة، بتقدير ممتاز
واختير نائبا لمحافظ جنوب الصعيد وسط اهله وناسه،
وامام هذا التكريم استطاع ان يتقدم لوالد اميرة، طالبا يدها للزواج، الذى وافق بشرط ان يعيشا معه فى القصر لينعم بزواجهما والاحفاد، ومن الغد يصبح الوالد مديرا للقصر،
وعليه استقدام حارس جديد،
يهمس البستاني فى أذن أميرته : انه ممتن للبستان البداية والامتداد، وللحب الجميل .
على وظيفة البستاني،
بعد تقديم مصوغات
التعيين أبرزها،
تخرجه من كلية الزراعة،
لمس كل من فى القصر، العناية الفائقة للحديقة، وتألق ثمارها وزهورها، حتى طرق الممشى بين الأشجار، سارت سلسة، تحفها من الجوانب اصص الأزهار التى تخطف البصر، ويبدو ان جمال الحديقة، شجع اميرة القصر على الاستمتاع بروعة وتنسيق الزهور، فاختارتها ملاذ رائع مستطاب للقراءة والاستمتاع بالموسيقى الهادئة التى تعشقها، المدهش انه علم من والده ان اسمها اميرة، وهى المتوجة بتاج الامارة،
جميلة مثل ثمر التفاح
الطازج الذى يدعو للقطاف، لامعة العينين، تشف نظراتها عن رقة وطيبة، تآسرها النجوى والسلوى نهرا من طيب العنبر، رأته يتمتم بكلمات لم تسمعها :
انني ياسيدتي اتصيد الفرح من بساتينكم العامرة، انت بمثابة قطرات الندى للزهر، والمطر لخصب الثمر،
أخرجته من شروده حين ابعدت عن اذنيها سماعات الموسيقى، وسألته بلغة رشيقة مهذبة :
انت البستانى الجديد، اجابها بنعم، واضافت احسنتم فقد ازدادت الحديقة بهاءا وجمالا، لمح رواية المنتمي لكولن ولسون،
- فقال : ان كتابه اللامنتمي بديع يغوص فى النفس البشرية باحترافية شديدة وليس بالطبيب النفسي،
القراءة مفتاح لفهم العالم،
متمتما بصوت غير مسموع :
آى الهة ارسلتك الى هنا، وكيف لم ارك من قبل ! حجرتهما وابيه بابها يفتح خلف القصر، فتحجب رؤية من بداخله،
انتبه ليدها الممدودة لمصافحته، فأخذ ينظف يده قبل مصافحتها، فعاجلته بالقبض على يده
قائلة : هذه يد يحبها الله،
- قال : لو اننا نزن كلامنا قبل ان نتلفظ به مثلما فعلت، لأصبحنا ملائكة فى صورة بشر، ابتسامتها واثقة تشبه الزهر فى نضارته،
ارتاحت لكلامه، حضوره توافق حضورها فى ساعته وحينه، بتعمد منه ومنها،
لا تتوقف ثرثراتهم،
تبدوا الراحة على صفحة وجهها بعد كل لقاء،
حتى ان القمر ينثر ضوءه، فيبدد ظلمة السماء الداكنة، عرجا على بوابات الحب،
فقال : ان قلب الرجل به الف باب مرحب بآلاف الاشياء،
حتى تدخل المرأة فتوصد باقي الأبواب وهذا حقها،
صادفها الحب فى الجامعة قبل تخرجها، فرفور عاطل هكذا اسمته، يعيش على موارد والده،
لم يتفقا فانفصلا،
غير آسفة على بوابات قلبها المغلق !
ولأنه كان نشطا فى لجنة السياسات الشبابية، نجح فى دورة القيادة، بتقدير ممتاز
واختير نائبا لمحافظ جنوب الصعيد وسط اهله وناسه،
وامام هذا التكريم استطاع ان يتقدم لوالد اميرة، طالبا يدها للزواج، الذى وافق بشرط ان يعيشا معه فى القصر لينعم بزواجهما والاحفاد، ومن الغد يصبح الوالد مديرا للقصر،
وعليه استقدام حارس جديد،
يهمس البستاني فى أذن أميرته : انه ممتن للبستان البداية والامتداد، وللحب الجميل .