يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم؟
كُنْ أنتَ (تِ) يا أنت و اعتز بنفسك و فكرك، لست أقل شأنا من هذا أو ذاك ، فبعض الناس مثل البالون المنفوخ، و لو أحدثنا فيه ثقبا لانفجر ، و وجدته أجوف و يخرج منه هواءً ملوثا، هي تراكمات السنين التي جعلت الناس تنفخه بهتافاتها و تصفيقاتها لمصلحة شخصية يحققونها، جعلته يتوهّم و يرى نفسه الأسد "الزعيم" و هم النمل، و لا يدري ان النمل كان يتكلم و قد رفعه الخالق إلى عليين، هكذا رأيناهم في الإنتخابات و هم يصفقون و يهتفوت يحيا فلان ، يعيش فلان ، وتخيّل هذا الفلانُ نفسه أنه هو صاحب القرار، و من يحيطون به رعايا، ينظر إليهم باحتقار و بنصف عين، يأتمرون بأمره و لا يخرجون عن طاعته
يظن البعض ان الناس سُذّجٌ لا يفهون، و أنهم ضعاف النفوس و الشخصية، فيتعنترون و يتكبرون على خلق الله، دون احترام للذات و لا للآخر كإنسان كرّمه الله و أنزله منزلة رفيعة، لكن هذه الأخير و من باب التواضع يترفع عن بعض حماقات ذلك المغرور ، فإذا بالمتعجرف يزداد غطرسة، ظنا منه أنه هو السيّد، و قد تجد ذلك الإنسان ينظر إليه نظرة شفقة و هو يردد: يا له من مسكين، غرّه المنصب و المسؤولية و نسي أن الحياة كلعبة الشطرنج ، لا تتوقف على الربح فقط بل على الخسارة أيضا ، ففيها الخاسر و الرابح، و لكن الكُلُّ إلى زوال ( كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام فبأي ربكما تكذبان)- صدق الله العظيم-)
فكُنِ أنتَ يا أنتَ و لا تكن كذلك الغراب الذي حاول أن يمشي مشية الحمامة فضيّع مشيته
علجية عيش و بدون خلفيات
يجب عليك أن تكون لك القدرة الكافية لكي تؤثر في الآخر لا أن تتأثر بما يقوله، طالما لك القدرة العقلية للتاثير في الأخر ، اقرأ و ابحث و نقِّبْ بنفسك لتعثر على الفكرة الصحيحة ، دون أن تدخل في جدل عقيم مع من يخالفك الراي، أو يريد أن يُسْقِطك في مستنقعه
كُنْ أنتَ (تِ) يا أنت و اعتز بنفسك و فكرك، لست أقل شأنا من هذا أو ذاك ، فبعض الناس مثل البالون المنفوخ، و لو أحدثنا فيه ثقبا لانفجر ، و وجدته أجوف و يخرج منه هواءً ملوثا، هي تراكمات السنين التي جعلت الناس تنفخه بهتافاتها و تصفيقاتها لمصلحة شخصية يحققونها، جعلته يتوهّم و يرى نفسه الأسد "الزعيم" و هم النمل، و لا يدري ان النمل كان يتكلم و قد رفعه الخالق إلى عليين، هكذا رأيناهم في الإنتخابات و هم يصفقون و يهتفوت يحيا فلان ، يعيش فلان ، وتخيّل هذا الفلانُ نفسه أنه هو صاحب القرار، و من يحيطون به رعايا، ينظر إليهم باحتقار و بنصف عين، يأتمرون بأمره و لا يخرجون عن طاعته
يظن البعض ان الناس سُذّجٌ لا يفهون، و أنهم ضعاف النفوس و الشخصية، فيتعنترون و يتكبرون على خلق الله، دون احترام للذات و لا للآخر كإنسان كرّمه الله و أنزله منزلة رفيعة، لكن هذه الأخير و من باب التواضع يترفع عن بعض حماقات ذلك المغرور ، فإذا بالمتعجرف يزداد غطرسة، ظنا منه أنه هو السيّد، و قد تجد ذلك الإنسان ينظر إليه نظرة شفقة و هو يردد: يا له من مسكين، غرّه المنصب و المسؤولية و نسي أن الحياة كلعبة الشطرنج ، لا تتوقف على الربح فقط بل على الخسارة أيضا ، ففيها الخاسر و الرابح، و لكن الكُلُّ إلى زوال ( كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام فبأي ربكما تكذبان)- صدق الله العظيم-)
فكُنِ أنتَ يا أنتَ و لا تكن كذلك الغراب الذي حاول أن يمشي مشية الحمامة فضيّع مشيته
علجية عيش و بدون خلفيات