علجية عيش - الحياة كلعبة شطرنج بين خاسر و رابح.. و الكُلُّ إلى زوال

يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم؟

يجب عليك أن تكون لك القدرة الكافية لكي تؤثر في الآخر لا أن تتأثر بما يقوله، طالما لك القدرة العقلية للتاثير في الأخر ، اقرأ و ابحث و نقِّبْ بنفسك لتعثر على الفكرة الصحيحة ، دون أن تدخل في جدل عقيم مع من يخالفك الراي، أو يريد أن يُسْقِطك في مستنقعه
558887827_790781563587324_644457264580890326_n.jpg

كُنْ أنتَ (تِ) يا أنت و اعتز بنفسك و فكرك، لست أقل شأنا من هذا أو ذاك ، فبعض الناس مثل البالون المنفوخ، و لو أحدثنا فيه ثقبا لانفجر ، و وجدته أجوف و يخرج منه هواءً ملوثا، هي تراكمات السنين التي جعلت الناس تنفخه بهتافاتها و تصفيقاتها لمصلحة شخصية يحققونها، جعلته يتوهّم و يرى نفسه الأسد "الزعيم" و هم النمل، و لا يدري ان النمل كان يتكلم و قد رفعه الخالق إلى عليين، هكذا رأيناهم في الإنتخابات و هم يصفقون و يهتفوت يحيا فلان ، يعيش فلان ، وتخيّل هذا الفلانُ نفسه أنه هو صاحب القرار، و من يحيطون به رعايا، ينظر إليهم باحتقار و بنصف عين، يأتمرون بأمره و لا يخرجون عن طاعته
يظن البعض ان الناس سُذّجٌ لا يفهون، و أنهم ضعاف النفوس و الشخصية، فيتعنترون و يتكبرون على خلق الله، دون احترام للذات و لا للآخر كإنسان كرّمه الله و أنزله منزلة رفيعة، لكن هذه الأخير و من باب التواضع يترفع عن بعض حماقات ذلك المغرور ، فإذا بالمتعجرف يزداد غطرسة، ظنا منه أنه هو السيّد، و قد تجد ذلك الإنسان ينظر إليه نظرة شفقة و هو يردد: يا له من مسكين، غرّه المنصب و المسؤولية و نسي أن الحياة كلعبة الشطرنج ، لا تتوقف على الربح فقط بل على الخسارة أيضا ، ففيها الخاسر و الرابح، و لكن الكُلُّ إلى زوال ( كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام فبأي ربكما تكذبان)- صدق الله العظيم-)
فكُنِ أنتَ يا أنتَ و لا تكن كذلك الغراب الذي حاول أن يمشي مشية الحمامة فضيّع مشيته
علجية عيش و بدون خلفيات

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى