تلك عشرة كاملة

رأيتُكِ يا ندى من بعيد،
وعشقتُ فيكِ البَعيد،
تلك الصِّفاتُ التي لا يَنظر لهَا من جالَسَكِ؛
إلا إذا
دخَلَ في سَردابِ روحكِ...!

كنتِ تُقبلين إلى مقعدي،
كعاريةٍ تتغنّج،
وهي:
لم تَزِد على المَشي الذي يمشيه الناسُ...؛
كانت روحكِ جَسدًا لذيذًا،
يُراودني عن نفسِي، ولم أستعصم،
بل قذفتُ بروحي فوقَ بركانِ الشبق.

وصلتِ إليَّ وسألتِ سؤالًا بريئًا:
(ما العمل)؛
لكنَّ السماءَ نسيت يومَ الأحد، وقسَّمتِ (روزنامة) السنوات على أجسادِ البشر.

.​

أحبكِ يا ندى،
يا ترنيمةَ العملِ السرمدي...؛
أحبُ شالَكِ الأحمر،
الذي:
بانَ جزءٌ منه مختلطًا بشَعركِ البُنّي،
وأشمُّ فيه عطرَ النساء،
أحبُ حَروفَكِ التَّي
تَشقّ نبوّةً جديدةً
من خيوطِ الكِساء...؛

عودي،
لن يَعود الزمانُ كما كان وجرى.


- ٢٤ نيسان ٢٠١٦م

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى