حدث كل هذا اللاشيء وأكثر

الذكريات تجيء من الخلف
من ذلك الماضي الذي ندير له ظهورنا
وآمالنا
ومرايانا
ولكنه يركض وراءنا كل يوم
النظرة التي تركتها لك لا تخاف
ولا ترى أبعد منك
ولكنها وحيدة
لا أدري من أين حدث كل هذا اللاشيء وأكثر
كنتُ وحدي في حبك
ولم يكن هناك ما يستحق أن نصير مسافتين!
أيامٌ مغمضة العينين تبحث عنك
وتركض باتجاه الهاوية
وجهاتٌ تتراجع إلى الخلف
كل هذا المعنى لا يكفي للحياد
أو التلويح
وحتى الهدوء الذي يقفز على الحواجز المريضة
يستدير إلى معناه
لا مكان للبيت في هذا الليل
ولا بيت في المكان الذي تخاف فيه
فأي نسيانٍ سيقف في وجه الريح
وأي ليلٍ سيبقى خارج الندم
ونحن بلا جهات
وبلا أسماء سميكة
وبلا أحلام نظيفة
وبلا جدران أمام الليل!



2006/4/14

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى