محمد عبدالعزيز أحمد (محمد ود عزوز) - مرحباً، انا محمد ود عزوز

مرحباً، انا محمد ود عزوز
رقم بطاقتي الشخصية؟
لا اذكر لكن للسجلات رأيُ فصيح حول ذلك
ولي امُ، ربت في الروح أيامها
وصلت لأجلي، منذ أول قصيدة، وحتى هذا الخراب النبيل
وقد جندت كل أيامها، لكسرى السلام المسائي، وشاي الحنين الصباحي، وحتى تجاعيدها ذات ضوء تمدد مثل الحياة الخلود
ولي اب
افتتح متجرا لاعضائه
ليشتري لي كل هذا الجسد الذي ولسوء حب، هشمته المرأة الكارثة
ولي اختين، يعود تاريخ طينهما، لزنبقةِ ناطقة
حين كانت الازهار تتكلم، قبل أن ترتكب مثل حواء بعض الغوايات وتغدو عطرا
ولي ثلاث إخوة
كلما هد جسدي الزمان، ملت نحو اكتفاهم
ثقيلُ انا مثل كوكب
من حسن حظي أكتافهم كالمجرة
ولي اصدقاء كُثر، أكلنا الحب معاً كالمقرمشات، وتمرنا على حظنا والنساء في الزمان السعيد
هل اعيد تعريفي للحياة؟
هل اقول احببت صوت الناي، ولون الخبز حين يرتدي فرنه، ويركض نحو صبايا المدرسة
مثل ناظر طريف
هل اقول كُنت احلم بأمراة لا تموت، لهذا عشقت القصيدة، وعشقتُ أكثر عيني فتاة، لن تموت
بل ستصبح في زمان سيآتي حروف من لحمِ ودم
هل اقول
أنني أكره الحرب والموت، والبلاد التي لا يقبل أبناؤها بعضهم، الا في النعوش
صديق البارات كنت قبل أن يطلقوا النار على كأس تأخر عن الحلق لعدة فقيه، وبضع نصوص موبقة
وقد مات مثل الذين يموتون وحيدين، في حلق شاعر، وحيد مثله، ساخط على حنظلة، لم تُجرب يوماً أن تستعير مزاج العنب
هل اقول من جديد
أنني قد اموت تحت هذا الخراب، وقد تنجو إحدى القصائد
حافلة العدم تمضي نحو موضعها في الجحيم
بعض الموسيقى
قد تكفي ليتعلم الجحيم أخيراً، الرقص في خضم المهزلة
هل اُنادي الحروب جميعاً
لنتبادل بعض العراكات والدردشات، قد نصيبها في طفلةِ قُتلت، أو نجرح بها ساعداً ملكاً لشاعر، اُتهم بالموتِ قبل الآوان
فلأُعترف لكم مره اخرى
يدي
حين خرجت في الطفولة نحو خبزةِ دافئة
وعادت بأبٍٍ بلغ عمر المشيب
فلاُعترف لكم نظرات
خدشت نهدا جارة، وسال اطفالي من قلبها
و
تفرقوا بين عدة نساء
فلاعترف لكم شاربي
كنت اصعد شجرة مانجو،
علقت اغصانها فوق فمي بعدة سنين
هكذا صرتُ أكبر من قدرتي
على ادعاء البكاء على كراسةِ تافهة
هل أنا واضح، مثل هذي الظهيرة التي، تسير لحرب، وموت، وعدة رصاصات
هل أنا يائس مثل هذا الذي مر بي من قليل، ذاك الذي لم يلتفت نحو انثى، أحبت لحيته
وانجبت منه عدة مساءآت، وماتت صامته
مخاضُ ثقيل
هل اقول ذلك
أننا قد نحيض ايضاً، اعني الرجال
حين تفشل جميع الولادات عن انجابنا
نُجرب أن نسيل حُزنُ ازرق اللون
لكنه ليس كافيا لانجاب ديوان شعر ومقعد حديقة، وبعض السلام

عزوز

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...