فتحي مهذب - هواجس الليلة الفائتة.

مهنتي شاقة جدا..
محفوفة بالمزالق.
لم أك صانع توابيت لنقاد ماتوا غرقا
داخل قاع النص..
لم أك جاسوسا في دير يطارد أرواح القسس
بمسدسه الأشيب.
لم أك إسكافيا يرتق أحذية الموتى
المنكسرين دون مقابل.
لم أك زير مآتم في ليلنا العربي..
لم أك غير قارئ مهموم بتفكيك مناماتي..
والتحديق لساعات في برية رأسي
منتظرا صحنا طائرا يطفر من عمودي الفقري
لإضاءة هواجس الليلة الفائتة .

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...