( 1)
( وكان الأمين مختبئا في بيتٍ لبعض الناس على الجانب الشرقي، عريان وليس عليه من الثياب إلا السراويل والعمامة وعلى كتفيه خرقة خَلَقة، ومعه أحمد بن سلام صاحب المظالم لأنه لقيه في فراره عَرَضًا. وسمعت الأمين يسأله عن اسمه، فلما عرفه استأنس به وقال له: «ضُمَّني إليك فإني أجد وحشةً شديدة.» فضمَّه إليه وكانت عنده مبطنة ألقاها.)
السيوف التي رأى
اقتحمت ثم مضت
فجّرت بركة الرعب ثم مضت في الهزيع الاخير.
.تموج العقارب في حدقات الامين
من الرعب يرتعد الان كل كيان الامين يتناسل فيه الجحيم
يتوغل في تلة من عظام المقابر
تمسخ ذاكرته....
متى ستعود السيوف...وتقتل رعبي
هل سينقذني الان ربي
يرى جمهرة واسعة
من صبايا مغلمنات ومخصيين
تشاهده ساخرة
الف مطرقة غادرة
على رأسه. .
الف افعى...
(«ضُمَّني يا بن سلام إليك فإني أجد وحشةً شديدة.» .
ايها الموت لو تتسارع فمشهد الحز يميتني لحظويا..
انا الهاشمي المدلل
خانني وزرائي
وحيدا اواجه موتي. .مرتعبا من خيال السيوف
خانني ندمائي
كشفت الحقيقة بعد فوات الاوان.
من انا !؟، سوى ملك قد تعرى
في انتظار الحراب.....
يتذكر نجليه يبكي
والصبايا بزي الغلام
حفلات اللهو
وجيشا من الشامتين..
((فضمه اليه واحس بخفقان قلبه)).
يسمع صوتا خشنا:
/ ايها الامين لست ضحية المؤامرات. .انت ضحية الدلال/
صوتا اخر لغانية:
/ تجلد ايها الامير ستفنى بلحظات/.
شرعت الجدران تدور كسورة دموية
تتوقف احيانا فتظهر الضباع ، الثعالب..صقور مزمجرة، طحالب شوكية بلون دموي، عظايا حرشفية ، عقارب لحظة لدغ..
تزمجر اصوات خفية المصدر.
جفتني اثر غرقي قلنسوتي الطويلة والدراعة والطيلسان
(( وكان في خزائن ابي بعد وفاته اربعة الآف جبة خز مبطنة بسمور وفنك وسائر الوبر ومن العمائم أربعة آلاف عمامة. )).
عاريا في انتظار السيوف ونحر رقبتي
كاية شاة بلا رحمة..
ساتفسخ على الرمح واظل قبلة للشامتين ،وللمشفقين.
سيصابون بحكة حين يمر اسمي ويغشاهم الدوار.
سيكتب المؤرخون عني كقصة لبصل متفسخ
سيبتكرون نعوتا ذميمة لي
(حاولت والدة الأمين، زبيدة، أن تشغله عن حبه لكوثر بإحضار جوارٍ وتزجيتهن بملابس الغلمان وتزيينهن. وقد أطلق عليهن اسم "الغلاميات).
سيعظمون المنتصر...
لو ينقذني القدر ،ساتمرس بالفتك ،واجعلهم جميعا عبيدا..سابتر الرحمة مني وارميها لمستنقعات نتنة.
تزلزل الغرفة عاصفة خرافية
يتشظى قلبي
تبدأ سلسلة الموت والحياة
ماذا افعل بالدقائق المتبقية
قد ياتي العفو باية لحظة
( لا تقنطوا من رحمة الله)
يتلو( وجعلنا من بين ايديهم سدا...)
يقف ،يجلس،يتكور،يستقيم ينكمش،يرتعش،يتجلد ،ينهار ،يحلم يستيقظ....
الآهي انقذني فقد آمنت برحمتك..الهي نجلاي وزوجتي
الآهي
تقتحم السيوف
يقاومهم بوسادة
تنغرس فيه الحراب
يحز سيف رقبة الامين.....
2025
كاظم حسن سعيد
( وكان الأمين مختبئا في بيتٍ لبعض الناس على الجانب الشرقي، عريان وليس عليه من الثياب إلا السراويل والعمامة وعلى كتفيه خرقة خَلَقة، ومعه أحمد بن سلام صاحب المظالم لأنه لقيه في فراره عَرَضًا. وسمعت الأمين يسأله عن اسمه، فلما عرفه استأنس به وقال له: «ضُمَّني إليك فإني أجد وحشةً شديدة.» فضمَّه إليه وكانت عنده مبطنة ألقاها.)
السيوف التي رأى
اقتحمت ثم مضت
فجّرت بركة الرعب ثم مضت في الهزيع الاخير.
.تموج العقارب في حدقات الامين
من الرعب يرتعد الان كل كيان الامين يتناسل فيه الجحيم
يتوغل في تلة من عظام المقابر
تمسخ ذاكرته....
متى ستعود السيوف...وتقتل رعبي
هل سينقذني الان ربي
يرى جمهرة واسعة
من صبايا مغلمنات ومخصيين
تشاهده ساخرة
الف مطرقة غادرة
على رأسه. .
الف افعى...
(«ضُمَّني يا بن سلام إليك فإني أجد وحشةً شديدة.» .
ايها الموت لو تتسارع فمشهد الحز يميتني لحظويا..
انا الهاشمي المدلل
خانني وزرائي
وحيدا اواجه موتي. .مرتعبا من خيال السيوف
خانني ندمائي
كشفت الحقيقة بعد فوات الاوان.
من انا !؟، سوى ملك قد تعرى
في انتظار الحراب.....
يتذكر نجليه يبكي
والصبايا بزي الغلام
حفلات اللهو
وجيشا من الشامتين..
((فضمه اليه واحس بخفقان قلبه)).
يسمع صوتا خشنا:
/ ايها الامين لست ضحية المؤامرات. .انت ضحية الدلال/
صوتا اخر لغانية:
/ تجلد ايها الامير ستفنى بلحظات/.
شرعت الجدران تدور كسورة دموية
تتوقف احيانا فتظهر الضباع ، الثعالب..صقور مزمجرة، طحالب شوكية بلون دموي، عظايا حرشفية ، عقارب لحظة لدغ..
تزمجر اصوات خفية المصدر.
جفتني اثر غرقي قلنسوتي الطويلة والدراعة والطيلسان
(( وكان في خزائن ابي بعد وفاته اربعة الآف جبة خز مبطنة بسمور وفنك وسائر الوبر ومن العمائم أربعة آلاف عمامة. )).
عاريا في انتظار السيوف ونحر رقبتي
كاية شاة بلا رحمة..
ساتفسخ على الرمح واظل قبلة للشامتين ،وللمشفقين.
سيصابون بحكة حين يمر اسمي ويغشاهم الدوار.
سيكتب المؤرخون عني كقصة لبصل متفسخ
سيبتكرون نعوتا ذميمة لي
(حاولت والدة الأمين، زبيدة، أن تشغله عن حبه لكوثر بإحضار جوارٍ وتزجيتهن بملابس الغلمان وتزيينهن. وقد أطلق عليهن اسم "الغلاميات).
سيعظمون المنتصر...
لو ينقذني القدر ،ساتمرس بالفتك ،واجعلهم جميعا عبيدا..سابتر الرحمة مني وارميها لمستنقعات نتنة.
تزلزل الغرفة عاصفة خرافية
يتشظى قلبي
تبدأ سلسلة الموت والحياة
ماذا افعل بالدقائق المتبقية
قد ياتي العفو باية لحظة
( لا تقنطوا من رحمة الله)
يتلو( وجعلنا من بين ايديهم سدا...)
يقف ،يجلس،يتكور،يستقيم ينكمش،يرتعش،يتجلد ،ينهار ،يحلم يستيقظ....
الآهي انقذني فقد آمنت برحمتك..الهي نجلاي وزوجتي
الآهي
تقتحم السيوف
يقاومهم بوسادة
تنغرس فيه الحراب
يحز سيف رقبة الامين.....
2025
كاظم حسن سعيد