المهدي الحمروني - خوفًا من رجم الريب...

كنت أودّ أن أقول
أن مرورًا خاطفًا منك
سيكفي للتغيير في مُستشرَفِ الوحي
حظوةً لما هو آتٍ من زمنٍ للشعر
لكنّي خِفتُ عليَّ من رجم الريَب
حول البرهنة والمُدَّعى
ثم من دهشة تلقٍّ مُريدٍ
في أعماقي
ومن القائلين لما لا يفعلون
والأتباع الغاوين أنفسهم
ثم من انشغالك الجائر عن هوامش مخيلتي
التي لا ذنب لها سوى مجرَّد يقينٍ عفويّ
بفيض سحرك من الغيب
كذلك عليك هيّنٌ
دائمًا وأبدًا
أن تنشغلي عمّا ورَّطتِني
من ربكة النصِّ
لمُستَلهَم
مسافةِ
مسّهِ

_____________________
طرابلس. 24 تشرين الأول 2025م

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...