أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
يَلتفُّ حولي غِيابُك
والرِّيحُ تُجَسِّدُ لي شَكلَه
والمَسافاتُ مُعَبَّأةٌ بِظِلِّه.
رائحتُهُ تَمتَطي الغُيوم
ونارُهُ تَتدفّقُ في رَملِ غصّتي.
أَبحثُ عنكَ في زَوايا المَدى
في عُشبِ أُغنيَة
في جيدِ هَمسَة
في عُيونِ نَسمة
في دَهالِيزِ الأُمنيات.
الأيّامُ لا تُجَرْجِرُ مَراكِبَك
والنُّجومُ لا تُوقِدُ أَنفاسَك.
أَتَوَهَّمُ أَنّكَ في كونٍ آخر
فأنتَ لا تليقُ بِكَ خَطايا الشَّوك
وذُنوبُنا لا تُناسِبُ أَوْرِدَةَ النَّدى.
الجَنّةُ تَتَقَزَّزُ من الجَحيم
والقَصيدةُ لا تُصافِحُ السَّيف.
أَنتَ نَقيضُ رغباتنا
أَطهَرُ مِن غُذُوبةِ دَفاتِرِنا.
حِبرُنا دَم
وثَابوتنا زُفاف الوِلادات.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
يَلتفُّ حولي غِيابُك
والرِّيحُ تُجَسِّدُ لي شَكلَه
والمَسافاتُ مُعَبَّأةٌ بِظِلِّه.
رائحتُهُ تَمتَطي الغُيوم
ونارُهُ تَتدفّقُ في رَملِ غصّتي.
أَبحثُ عنكَ في زَوايا المَدى
في عُشبِ أُغنيَة
في جيدِ هَمسَة
في عُيونِ نَسمة
في دَهالِيزِ الأُمنيات.
الأيّامُ لا تُجَرْجِرُ مَراكِبَك
والنُّجومُ لا تُوقِدُ أَنفاسَك.
أَتَوَهَّمُ أَنّكَ في كونٍ آخر
فأنتَ لا تليقُ بِكَ خَطايا الشَّوك
وذُنوبُنا لا تُناسِبُ أَوْرِدَةَ النَّدى.
الجَنّةُ تَتَقَزَّزُ من الجَحيم
والقَصيدةُ لا تُصافِحُ السَّيف.
أَنتَ نَقيضُ رغباتنا
أَطهَرُ مِن غُذُوبةِ دَفاتِرِنا.
حِبرُنا دَم
وثَابوتنا زُفاف الوِلادات.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول