واستسلموا لمزاجهم
القهوة تلفظ آخر أبخرة المساء
وتسير صوب دماغهم
الليل ذو الثوب الممزق، مثل معتوهِ حقير
يمضي لشُرفات البنات
بلا ثياب
الحُلم يوقظ من ثياب النوم عطر حبيبة في طور التشرد
ماكثة
هي والمشاوير القديمة
والغياب
استسلموا للموت مثل سفينةِ معطوبة
قالوا لسلطان البلاد
نحن لك
قالوا لسيف الوالي، لبوطات الجنود، للحّية الملتوية مثل الافعى، للجوع المُعطل خلف اسوار الحنين
للحبيبات اللواتي خرجن من أجسادهن إلى عناق
لمملكات الحزن في الشعر القديم، للُجبة البيضاء في كُتب التواريخ
للرصاصة الطيبة
نحن لك
ها أنا، انزل أخيراً من سمائي
نحو ساقيكِ، لأمتهن الهروب
كتفاكِ ينحنيان مثل أعين الغُرباء في المدن الزجاجية
ويداكِ يرتكبان أسئلةُ تخص مصافحاتِ لم تعد من حربها
الصمت بيننا مكتمل
لحمُ ودم، حيرة تُبدد خوفنا من طلقةِ تعبر ما بيني فمي وفمك
لتهشم القُبلة التي وُلدت قتيلة
لن تسألي النبع الذي يجلس على عنق البنفسجة، مثل قديس، تخطى عشقه لله نحو بناته في النهر
عن غرقى المجاز
الشامة أسفل عنقكِ، نشالةُ تسرق من القلب البتول، حنينه الصُُبياني، تدلق بعض ذاكرة الحقول الفوضوية في ركبتيه، تُعيده طفلاً، في عمر القرية والعشب المخمر بالطمي
ها أنا
أجثو امام فخذيكِ، كالناسك
اُهندس من دمي، جسر الرجوع الى زمان البربرية،
حيث النعاج، تعيد تركيب التواريخ الخجولة مع الذئاب
حيث المدينة تشيخ مثل الوقت،
تجمع من خرائبها، رؤوس الصبية، تصنع مسبحة
بحراً اكدس ما اشاء من الجثامين الجميلة
وما اشاء من السفن
وبكِ اُراجع كل اسفار الغياب، و استدل لنمش صدركِ
جائعاً آتي
من الموت المحتم
اختبئ في حلمتيكِ، كلذةِ مطلوبة للشرطة، لأنها
افشت تفاصيل الغواية للزهور
صمتاً سآتي
كي اُهرّب منكِ نافذةً، وامنحها لجوغة من العبيد ليهربوا من قيدهم، نحو النساء، ونحو مملكة الشراب
و أقف على قمم الأنوثة في فمك
صارخاً
ضد الزنازين المبعثرة في شرايين البلاد، ضد البنوك ترمي معازرها على الحقل الصبي، لتدسه عن جوعنا
ضد المُسدس، والارزقية، وكل عمال المعابد، من يحشرون الله في كرتونةِ ضيقة، ليُرسل للبيوت الجائعة
المستسلمين، لوطئهم من دبرهم
الخاضعين، لكل ربِ من ذُرة
الجالسين على حدود الموت، يبتكرون طُرفاتِ سخيفة فيقتلون الحزن ضحكاً
ترجلي من حسنِ ظني في المشيئة
انزلي، نحوي،
لنخوض حرب الحب، نمزق كل اوراق الدعاية عن العيون،
عن الصدور الصامته،
قشري عن وجهي، خوفه من حديث الحرب، والحب المُفلتر مثل أدوية الملاريا
لكي اقشر عن تلال البرتقال لديكِ، حنينها للنهر، والمطر المُسالم، والصغار العالقون، خلف معركة قُتلنا بها مراراً، ولم يملوا من الولادةِ في الظلام
امسحي
عني المدينة والجنود
امسح حشود العابرون، بحزنك، كل الرجال السيئون في نزفهم، كل الجنود النائمون على حدود ثيابكِ التحتية يختلسون بين الحين والآخر زنبقةً رخيصة في عطرها، و ليرقبوا إصبعي أو بعض حزني، أو بعض لحظاتي المحرمة في في زقاقات الجسد
هذا انا
اجلس على قمم انكساركِ
كي اراقبني في داخلكِ حريقاً هائلاً، يُبعث
في حُلمكِ كالولادة من الصفر
رجلُ محصن ضد رصاص المناعيل
والغُزاة
رجل عصيّ عن الهشاشة والخراب
عزوز
القهوة تلفظ آخر أبخرة المساء
وتسير صوب دماغهم
الليل ذو الثوب الممزق، مثل معتوهِ حقير
يمضي لشُرفات البنات
بلا ثياب
الحُلم يوقظ من ثياب النوم عطر حبيبة في طور التشرد
ماكثة
هي والمشاوير القديمة
والغياب
استسلموا للموت مثل سفينةِ معطوبة
قالوا لسلطان البلاد
نحن لك
قالوا لسيف الوالي، لبوطات الجنود، للحّية الملتوية مثل الافعى، للجوع المُعطل خلف اسوار الحنين
للحبيبات اللواتي خرجن من أجسادهن إلى عناق
لمملكات الحزن في الشعر القديم، للُجبة البيضاء في كُتب التواريخ
للرصاصة الطيبة
نحن لك
ها أنا، انزل أخيراً من سمائي
نحو ساقيكِ، لأمتهن الهروب
كتفاكِ ينحنيان مثل أعين الغُرباء في المدن الزجاجية
ويداكِ يرتكبان أسئلةُ تخص مصافحاتِ لم تعد من حربها
الصمت بيننا مكتمل
لحمُ ودم، حيرة تُبدد خوفنا من طلقةِ تعبر ما بيني فمي وفمك
لتهشم القُبلة التي وُلدت قتيلة
لن تسألي النبع الذي يجلس على عنق البنفسجة، مثل قديس، تخطى عشقه لله نحو بناته في النهر
عن غرقى المجاز
الشامة أسفل عنقكِ، نشالةُ تسرق من القلب البتول، حنينه الصُُبياني، تدلق بعض ذاكرة الحقول الفوضوية في ركبتيه، تُعيده طفلاً، في عمر القرية والعشب المخمر بالطمي
ها أنا
أجثو امام فخذيكِ، كالناسك
اُهندس من دمي، جسر الرجوع الى زمان البربرية،
حيث النعاج، تعيد تركيب التواريخ الخجولة مع الذئاب
حيث المدينة تشيخ مثل الوقت،
تجمع من خرائبها، رؤوس الصبية، تصنع مسبحة
بحراً اكدس ما اشاء من الجثامين الجميلة
وما اشاء من السفن
وبكِ اُراجع كل اسفار الغياب، و استدل لنمش صدركِ
جائعاً آتي
من الموت المحتم
اختبئ في حلمتيكِ، كلذةِ مطلوبة للشرطة، لأنها
افشت تفاصيل الغواية للزهور
صمتاً سآتي
كي اُهرّب منكِ نافذةً، وامنحها لجوغة من العبيد ليهربوا من قيدهم، نحو النساء، ونحو مملكة الشراب
و أقف على قمم الأنوثة في فمك
صارخاً
ضد الزنازين المبعثرة في شرايين البلاد، ضد البنوك ترمي معازرها على الحقل الصبي، لتدسه عن جوعنا
ضد المُسدس، والارزقية، وكل عمال المعابد، من يحشرون الله في كرتونةِ ضيقة، ليُرسل للبيوت الجائعة
المستسلمين، لوطئهم من دبرهم
الخاضعين، لكل ربِ من ذُرة
الجالسين على حدود الموت، يبتكرون طُرفاتِ سخيفة فيقتلون الحزن ضحكاً
ترجلي من حسنِ ظني في المشيئة
انزلي، نحوي،
لنخوض حرب الحب، نمزق كل اوراق الدعاية عن العيون،
عن الصدور الصامته،
قشري عن وجهي، خوفه من حديث الحرب، والحب المُفلتر مثل أدوية الملاريا
لكي اقشر عن تلال البرتقال لديكِ، حنينها للنهر، والمطر المُسالم، والصغار العالقون، خلف معركة قُتلنا بها مراراً، ولم يملوا من الولادةِ في الظلام
امسحي
عني المدينة والجنود
امسح حشود العابرون، بحزنك، كل الرجال السيئون في نزفهم، كل الجنود النائمون على حدود ثيابكِ التحتية يختلسون بين الحين والآخر زنبقةً رخيصة في عطرها، و ليرقبوا إصبعي أو بعض حزني، أو بعض لحظاتي المحرمة في في زقاقات الجسد
هذا انا
اجلس على قمم انكساركِ
كي اراقبني في داخلكِ حريقاً هائلاً، يُبعث
في حُلمكِ كالولادة من الصفر
رجلُ محصن ضد رصاص المناعيل
والغُزاة
رجل عصيّ عن الهشاشة والخراب
عزوز