في العزلةِ، لا يُطرقُ البابُ ولا يُنتظرُ الزائرُ،
الزمنُ يتكئُ على ظلِّه،
والروحُ تنسلُّ من قيدِ الجماعةِ لتتوضّأَ بالفراغ.
هناك، حيث لا مرآةَ سوى الذات،
تتكشّفُ الوجوهُ التي لبستها في الأسواق،
وتسقطُ الأقنعةُ دون ضجيج.
العزلةُ ليست هروبًا،
بل عودةٌ إلى الأصلِ،
إلى النقطةِ التي انبثقَ منها السؤالُ الأول:
"من أنا، حين لا أحدَ ينظر؟!.
في صمتها،
تتكلّمُ الأشياءُ بلغةٍ لم تُدوَّن،
ويصيرُ الحائطُ صديقًا،
والنافذةُ نبيًّا يُبشّرُ بالضوءِ دون وعدٍ بالخلاص.
العزلةُ ليست وحدةً،
إنها امتلاءٌ من نوعٍ آخر،
امتلاءٌ بالفراغِ الذي يُنبتُ المعنى،
وبالوحشةِ التي تُربّي الحنينَ إلى ما لم يُعرف بعد.
فيها، تتعلّمُ أن تصغي لصوتِك حين لا يُقاطعه أحد،
أن تمشي فيك،
كما يمشي المتصوّفُ في الله،
باحثًا عن السرِّ في السرِّ،
عن النورِ في العتمة،
عنك... فيك.
الزمنُ يتكئُ على ظلِّه،
والروحُ تنسلُّ من قيدِ الجماعةِ لتتوضّأَ بالفراغ.
هناك، حيث لا مرآةَ سوى الذات،
تتكشّفُ الوجوهُ التي لبستها في الأسواق،
وتسقطُ الأقنعةُ دون ضجيج.
العزلةُ ليست هروبًا،
بل عودةٌ إلى الأصلِ،
إلى النقطةِ التي انبثقَ منها السؤالُ الأول:
"من أنا، حين لا أحدَ ينظر؟!.
في صمتها،
تتكلّمُ الأشياءُ بلغةٍ لم تُدوَّن،
ويصيرُ الحائطُ صديقًا،
والنافذةُ نبيًّا يُبشّرُ بالضوءِ دون وعدٍ بالخلاص.
العزلةُ ليست وحدةً،
إنها امتلاءٌ من نوعٍ آخر،
امتلاءٌ بالفراغِ الذي يُنبتُ المعنى،
وبالوحشةِ التي تُربّي الحنينَ إلى ما لم يُعرف بعد.
فيها، تتعلّمُ أن تصغي لصوتِك حين لا يُقاطعه أحد،
أن تمشي فيك،
كما يمشي المتصوّفُ في الله،
باحثًا عن السرِّ في السرِّ،
عن النورِ في العتمة،
عنك... فيك.