تَمَكَّنَ منِّي قلبي
استأصلَ من رأسي الحِكمة
وأحرَقَ أظافرَ الصبر
وفَتَحَ نوافذَ الاندفاع.
حلّقَ بجسدي الأعمى
وارتطمَ بأسوارِ الدمع
جرّدَ الأقفالَ من روحي
وأعطى المفاتيحَ لأشرعةِ النّدى.
اللَّهفةُ أَثمَرَتِ الاشتعال
والسّرابُ غَمَرَهُ الشَّبق
ليُعانقَ أساطيرَ البَسمة
ويَنالَ شفَتيِ السَّحاب
لِتُمطرَ الحُرقةُ وَردًا
فوقَ صهيلِ الانتظار.
بَحرٌ متأجّجٌ بدَمي
وشطآنٌ مَكرَتْ فيها المَراكب
ولم تَرسُ إلّا على
قِمّةِ نِدائي.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
استأصلَ من رأسي الحِكمة
وأحرَقَ أظافرَ الصبر
وفَتَحَ نوافذَ الاندفاع.
حلّقَ بجسدي الأعمى
وارتطمَ بأسوارِ الدمع
جرّدَ الأقفالَ من روحي
وأعطى المفاتيحَ لأشرعةِ النّدى.
اللَّهفةُ أَثمَرَتِ الاشتعال
والسّرابُ غَمَرَهُ الشَّبق
ليُعانقَ أساطيرَ البَسمة
ويَنالَ شفَتيِ السَّحاب
لِتُمطرَ الحُرقةُ وَردًا
فوقَ صهيلِ الانتظار.
بَحرٌ متأجّجٌ بدَمي
وشطآنٌ مَكرَتْ فيها المَراكب
ولم تَرسُ إلّا على
قِمّةِ نِدائي.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول