تهبُّ أنفاسُكِ الآنَ
من جهةٍ لا أعرفُها
ربّما من ظلِّكِ القديم
حين كنتِ تُغنينَ للمساء، وتعقدينَ شعرَكِ بقطرةِ نهرٍ
وبنشيدِ الغياب...
يا أنثى المطر، كم مرَّ من ليلٍ علينا
ولم نلتقِ إلّا في ارتجافِ الضوء
في انكسارِ الموجةِ على ذاكرةِ البحر
في رعشةِ اليد التي ما زالت تكتبُكِ على جدارِ الصمت..
أسمعُ خطاكِ في البعيد
كصلاةٍ تتردّدُ في الغيم
كوعدٍ لم يكتمل
غيرَ أنّ أنفاسَ حضوركِ
تغسلُ وجعي
كما يغسلُ النهرُ وجهَ الطين...
كم قلتُ للريحِ:
احمليها إليّ
إلى قلبي الذي صارَ خيمةً للحلم
وسراجاً للانتظار...
تهبُّ أنفاسُكِ ثانيةً،
فأعرفُ أنَّ الحبَّ
ما زالَ يسكنُ هذا المساء
وأنَّ الشوقَ الطريق الوحيدُ إلى الصباح...
من جهةٍ لا أعرفُها
ربّما من ظلِّكِ القديم
حين كنتِ تُغنينَ للمساء، وتعقدينَ شعرَكِ بقطرةِ نهرٍ
وبنشيدِ الغياب...
يا أنثى المطر، كم مرَّ من ليلٍ علينا
ولم نلتقِ إلّا في ارتجافِ الضوء
في انكسارِ الموجةِ على ذاكرةِ البحر
في رعشةِ اليد التي ما زالت تكتبُكِ على جدارِ الصمت..
أسمعُ خطاكِ في البعيد
كصلاةٍ تتردّدُ في الغيم
كوعدٍ لم يكتمل
غيرَ أنّ أنفاسَ حضوركِ
تغسلُ وجعي
كما يغسلُ النهرُ وجهَ الطين...
كم قلتُ للريحِ:
احمليها إليّ
إلى قلبي الذي صارَ خيمةً للحلم
وسراجاً للانتظار...
تهبُّ أنفاسُكِ ثانيةً،
فأعرفُ أنَّ الحبَّ
ما زالَ يسكنُ هذا المساء
وأنَّ الشوقَ الطريق الوحيدُ إلى الصباح...