البلاد التي بايعتني على الموت
بايغت على لحمي كل الكلاب
البلاد التي ارغمتني على النوم عاريا
قايضتني انا ...
رغم دفئي
بحفنة ثياب
البلاد التي مردغتني في طين المزارع
ودم الشوارع
لم توفر لحلقي
اي قطرة شراب
البلاد التي طلقت عني كل الدروب المُقربة من نزهتي
لم تلوح ولو لدقائق
حين جاء الغياب
البلاد التي اقسمت بالولاء لحزني،
لم تزرني في زحام الجنائز
حين رحل الصحاب
مارست في الطريق التعري
اوصدت شرفة الجارة من ليلتي المُرهقة
مزقت شعر صدر ي
بعثرت في الفِراش
الحبيبات اللواتي ابتكرن العناق
والحروف التي ذات حُلمِ قديم
كانت طوع امري
بعثرت قطتي، مواء تلو آخر
بعثرت ثوب حب قديم
طعم انثى كانت كل ما ارتدي من جمال
كانت كل عطري
بعثرت كل خوف الصغار
كل ما في البلاد من دمار
كل ما في الدوار، من زجاجات خمري
البلاد التي
جندتُ من أجلها كل ما في الوريد
من حنين
جندت كل ما تمتلك من رصاص
طاردتني هنا
وهنا
حتى قبري
استغيث
بك
من ظلام القبور
من كلابِ تعض المفاتن من كل ليل
وتنبحُ في كل فرحِ يمرُ ببابي
وتأكل ما في القلبِ
من الشعور
استغيث بالندى في الصباح
يا إله
يا إله الفضيحة السعيدة
يا صديق الزهور
دلني نحو بيت
لا تكون الكلابا على بابه
نحو ام تعد الحساء دون خوف من الطلقةِ القادمة
او مخبرِ يترصد أبنها
خلف سور
استغيثُ بصخب الشوارع والأرصفة
بالحبيبات يعبئن أجسادهن
بالخطايا الصغيرة
يختبئن كالامنيات، في نواصي الصدور
استغيث
بالمطر
بالحقائبِ المكدسة بالغائبين
بالفراغ المهول
يا إلهي
كل هذي الدموع صوب ارضِ
رحمها عاقرُ
كيف تهبل إذن
منا تلك الحقول
يا إلهي
كل هذا السفر
من هنا وهنا
وهنا
دون أي انتهاء
أين غاب الوصول
كل هذي الدماء،
كل هذا البكاء
لا تجد ما تقول ؟
يا إلهي
انا استغيث؟
بك، بالشجر، بالمطر، بكلام الرحيل
بتعب السفر
بالحديث الشريف
بكلام الرسول
بالمساء القديم، بالشراب الرحيل
هذيان الفصول
يا الهي، قلت كل السماء تؤدي إليك
أنني ها هنا عالقُ منذ قرنِ ونيف
اعطتني بعد إذن الخراب
إذن دخول
إلهي
استغيث
بالصحاري التي آمنت رغم حزن الجفاف
رغم رعشتها من خيال الضفاف
تنتظر منك غيث
بجوع البيوت المكدسة بالصفرةِ الفارغة
بالمرأةِ المارقة، بالعاهرات
بالضحك، والمزاح الخسيس
بالمرأة التي عيرتني لأني اُحب النساء الحزينات
بالنساء الحزينات
والبنات اللواتي يخبئن منا
تحت احزانهن، كل فرح نفيس
استغيث
كل شيءِ هنا
يمضي
صوب موتُ مُحتم
كل حلمِ نشرف عليه منذ النعاس
في اول الليل
بالرصاص فينا يُعدم
الفراغ كالزمان فينا يزحف
كل يومِ جنازة لنا،
نبكيها ثم نألف
ثم نبكي، ثم نفقد كل الدموع
فنُدفن دون مأتم
كل يومِِ نرى حُلمنا بالخلاص
يدهس تارةً
تارة يُلكم
كل يوم أعود إلى الحبِ مثل كلبِ وضيع
كل يومِِ اُجربُ أن اضيع
ثم اندم
يا إلهي
بلاداً هي ام ملحُ قذر
يجتاحُ كل جراحي
أنني استغيث، هل تُريد ركوع ؟
سجود؟
خذ كل الندم
كل إلحاحي
هل تريديني أن أوحد فيك جميع المرآيا
أن أراك وسيعاً فوق كل الزوايا
هل تُريدني مزلولاً
كي تُباهِ
لك ما تشاء
خذ كل ما بي من غرامِ قديم
من صور في الذاكرة
من قلمِ
اُسميه سراً سلاحي
خذ باب بيتِ، خذ حلم فمي، بفمِ ضاع عني
حتى لم أعد أعرف
أين ضاعت
شفاهي
خذ كل دمي
فهم في آخر الحرب لن يتركوه
خذه
خذه
خذه
يا إلهي
#عزوز
بايغت على لحمي كل الكلاب
البلاد التي ارغمتني على النوم عاريا
قايضتني انا ...
رغم دفئي
بحفنة ثياب
البلاد التي مردغتني في طين المزارع
ودم الشوارع
لم توفر لحلقي
اي قطرة شراب
البلاد التي طلقت عني كل الدروب المُقربة من نزهتي
لم تلوح ولو لدقائق
حين جاء الغياب
البلاد التي اقسمت بالولاء لحزني،
لم تزرني في زحام الجنائز
حين رحل الصحاب
مارست في الطريق التعري
اوصدت شرفة الجارة من ليلتي المُرهقة
مزقت شعر صدر ي
بعثرت في الفِراش
الحبيبات اللواتي ابتكرن العناق
والحروف التي ذات حُلمِ قديم
كانت طوع امري
بعثرت قطتي، مواء تلو آخر
بعثرت ثوب حب قديم
طعم انثى كانت كل ما ارتدي من جمال
كانت كل عطري
بعثرت كل خوف الصغار
كل ما في البلاد من دمار
كل ما في الدوار، من زجاجات خمري
البلاد التي
جندتُ من أجلها كل ما في الوريد
من حنين
جندت كل ما تمتلك من رصاص
طاردتني هنا
وهنا
حتى قبري
استغيث
بك
من ظلام القبور
من كلابِ تعض المفاتن من كل ليل
وتنبحُ في كل فرحِ يمرُ ببابي
وتأكل ما في القلبِ
من الشعور
استغيث بالندى في الصباح
يا إله
يا إله الفضيحة السعيدة
يا صديق الزهور
دلني نحو بيت
لا تكون الكلابا على بابه
نحو ام تعد الحساء دون خوف من الطلقةِ القادمة
او مخبرِ يترصد أبنها
خلف سور
استغيثُ بصخب الشوارع والأرصفة
بالحبيبات يعبئن أجسادهن
بالخطايا الصغيرة
يختبئن كالامنيات، في نواصي الصدور
استغيث
بالمطر
بالحقائبِ المكدسة بالغائبين
بالفراغ المهول
يا إلهي
كل هذي الدموع صوب ارضِ
رحمها عاقرُ
كيف تهبل إذن
منا تلك الحقول
يا إلهي
كل هذا السفر
من هنا وهنا
وهنا
دون أي انتهاء
أين غاب الوصول
كل هذي الدماء،
كل هذا البكاء
لا تجد ما تقول ؟
يا إلهي
انا استغيث؟
بك، بالشجر، بالمطر، بكلام الرحيل
بتعب السفر
بالحديث الشريف
بكلام الرسول
بالمساء القديم، بالشراب الرحيل
هذيان الفصول
يا الهي، قلت كل السماء تؤدي إليك
أنني ها هنا عالقُ منذ قرنِ ونيف
اعطتني بعد إذن الخراب
إذن دخول
إلهي
استغيث
بالصحاري التي آمنت رغم حزن الجفاف
رغم رعشتها من خيال الضفاف
تنتظر منك غيث
بجوع البيوت المكدسة بالصفرةِ الفارغة
بالمرأةِ المارقة، بالعاهرات
بالضحك، والمزاح الخسيس
بالمرأة التي عيرتني لأني اُحب النساء الحزينات
بالنساء الحزينات
والبنات اللواتي يخبئن منا
تحت احزانهن، كل فرح نفيس
استغيث
كل شيءِ هنا
يمضي
صوب موتُ مُحتم
كل حلمِ نشرف عليه منذ النعاس
في اول الليل
بالرصاص فينا يُعدم
الفراغ كالزمان فينا يزحف
كل يومِ جنازة لنا،
نبكيها ثم نألف
ثم نبكي، ثم نفقد كل الدموع
فنُدفن دون مأتم
كل يومِِ نرى حُلمنا بالخلاص
يدهس تارةً
تارة يُلكم
كل يوم أعود إلى الحبِ مثل كلبِ وضيع
كل يومِِ اُجربُ أن اضيع
ثم اندم
يا إلهي
بلاداً هي ام ملحُ قذر
يجتاحُ كل جراحي
أنني استغيث، هل تُريد ركوع ؟
سجود؟
خذ كل الندم
كل إلحاحي
هل تريديني أن أوحد فيك جميع المرآيا
أن أراك وسيعاً فوق كل الزوايا
هل تُريدني مزلولاً
كي تُباهِ
لك ما تشاء
خذ كل ما بي من غرامِ قديم
من صور في الذاكرة
من قلمِ
اُسميه سراً سلاحي
خذ باب بيتِ، خذ حلم فمي، بفمِ ضاع عني
حتى لم أعد أعرف
أين ضاعت
شفاهي
خذ كل دمي
فهم في آخر الحرب لن يتركوه
خذه
خذه
خذه
يا إلهي
#عزوز