أَحْتَضِنُ صَرْخَتي
أُداعِبُ دَمْعَتَها
أُقَبِّلُ اخْتِناقَها
وأُمَشِّطُ مَداها.
هي أَكْثَرُ ما أَمْلِك
أَجْمَلُ ما يَهْتَمُّ بي
لا تُفارِقُني
إنْ نامَتْ نَوافِذِي
لا تَهْجُرُني
إنْ فَتَحَ لي الحُبُّ بابَهُ.
هي أَكْبَرُ مِنْ دُروبي
أَوْسَعُ مِنْ آفاقي
حارَّةٌ كَخُطواتي
عَميقَةٌ كَهَواجِسي.
تَصْنَعُ مِنْ قَصيدَتي نَبيذاً
لِتَحْتَسيَهُ حُرْقَتي.
هي أَعْمِدَةُ ظُلْمَتي
بَساتينُ قَفارِي
مَرْجُوحَةُ نَبْضِي
وَثِمارُ حَنيني.
في عَيْنَيْها قُيودي
في شَفَتَيْها تابوتُ انْفِجاري.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
أُداعِبُ دَمْعَتَها
أُقَبِّلُ اخْتِناقَها
وأُمَشِّطُ مَداها.
هي أَكْثَرُ ما أَمْلِك
أَجْمَلُ ما يَهْتَمُّ بي
لا تُفارِقُني
إنْ نامَتْ نَوافِذِي
لا تَهْجُرُني
إنْ فَتَحَ لي الحُبُّ بابَهُ.
هي أَكْبَرُ مِنْ دُروبي
أَوْسَعُ مِنْ آفاقي
حارَّةٌ كَخُطواتي
عَميقَةٌ كَهَواجِسي.
تَصْنَعُ مِنْ قَصيدَتي نَبيذاً
لِتَحْتَسيَهُ حُرْقَتي.
هي أَعْمِدَةُ ظُلْمَتي
بَساتينُ قَفارِي
مَرْجُوحَةُ نَبْضِي
وَثِمارُ حَنيني.
في عَيْنَيْها قُيودي
في شَفَتَيْها تابوتُ انْفِجاري.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول