نعم، تمّ الأمر كما فكَّرْتِ فيه
فقد ذهبتُ إلى المصبنة
وجلبتُ ثيابنا
وفي طريق العودة، رأيتهم يغمِسون رأس المهرّج
في رغوة الضّحك التي كانوا
قد ملؤوا منها جردلا كبيرا
وها أنا هنا، أُهْدِيكِ - فيما أنتِ تهيّئين
الغداء-
البَارثينون وقوسَ آخيل ومُبرهَنةَ أقليدس
وجبلَ البارناس ومخطوطةً لإسخيلوس
حتّى تكونَ لكِ آثارُ خُطى
على ترابِ حدائقِ
اليونان القديمة
- أنا، حديقتي قَدَمِي وأظفارُها
أزهارُها-
وبعد هذا سأُردفُكِ خَلْفي على
درّاجتنا المُطهَّمة
ونمضي نحو بيتنا القديم الذي كنّا
قد سكنّاهُ زمناً ثمّ تركناه
وكنتُ، كلّما سكِرْتُ تحت سقفه،
تُشعشع عظامي من تحت الجلد واللحم، بوميضٍ
منتظم أصفر وأخضر وأحمر
وذاك كان يُضْحِكُنا كثيراً إذْ يُذَكِّرُنا
بلعبة البلياردو الكهربائيّ!
الآن، بعد أن ندخلَ مُجدّداً إلى ذلك البيت
فهو قدْ يُباغَتُ كما
تقولين، لكنْ كُونِي
متيقّنةً مِنْ أنّنا سنشعر في غُرفه بنفس
الإعجاب بِـهَـيْـنَـمَـة النّمال التي
خَلْف أحد جدرانه
كانتْ دائماً تتشكّى من الأرق!
بل إنّه سيحتضن بحنوّ حتّى درّاجَتَنَا
ويُعامِلُها ككائنةٍ حلَّتْ فيها رُوحُ
إلهةٍ قديمة
كائنةٍ جِسْمُها من معدن
ولِمِقْوَدِهَا
بَرِيقْ!
فقد ذهبتُ إلى المصبنة
وجلبتُ ثيابنا
وفي طريق العودة، رأيتهم يغمِسون رأس المهرّج
في رغوة الضّحك التي كانوا
قد ملؤوا منها جردلا كبيرا
وها أنا هنا، أُهْدِيكِ - فيما أنتِ تهيّئين
الغداء-
البَارثينون وقوسَ آخيل ومُبرهَنةَ أقليدس
وجبلَ البارناس ومخطوطةً لإسخيلوس
حتّى تكونَ لكِ آثارُ خُطى
على ترابِ حدائقِ
اليونان القديمة
- أنا، حديقتي قَدَمِي وأظفارُها
أزهارُها-
وبعد هذا سأُردفُكِ خَلْفي على
درّاجتنا المُطهَّمة
ونمضي نحو بيتنا القديم الذي كنّا
قد سكنّاهُ زمناً ثمّ تركناه
وكنتُ، كلّما سكِرْتُ تحت سقفه،
تُشعشع عظامي من تحت الجلد واللحم، بوميضٍ
منتظم أصفر وأخضر وأحمر
وذاك كان يُضْحِكُنا كثيراً إذْ يُذَكِّرُنا
بلعبة البلياردو الكهربائيّ!
الآن، بعد أن ندخلَ مُجدّداً إلى ذلك البيت
فهو قدْ يُباغَتُ كما
تقولين، لكنْ كُونِي
متيقّنةً مِنْ أنّنا سنشعر في غُرفه بنفس
الإعجاب بِـهَـيْـنَـمَـة النّمال التي
خَلْف أحد جدرانه
كانتْ دائماً تتشكّى من الأرق!
بل إنّه سيحتضن بحنوّ حتّى درّاجَتَنَا
ويُعامِلُها ككائنةٍ حلَّتْ فيها رُوحُ
إلهةٍ قديمة
كائنةٍ جِسْمُها من معدن
ولِمِقْوَدِهَا
بَرِيقْ!