ثمة كلب جائع في الروح
ظل لحُلم نائم على جفن قلق
ثمة ساعة تُتكتك بأريحية في جدار من الشمع
ثمة الواحدة فقداً
تمارس نمائمها الفاحشة في الفراش الفارغ
نمائم حول اصابع شقية
وحول شعر مُبتدئ في الكلام الحميم
ثمة مُحادثة
لم تكتمل
لأننا ارتجفنا لأن الريح عبثت بالنافذة والإناء البلاستيكي، تدحرج بتعمد
فافزع ثيابنا الملغية على مقعد جانبي
قلتِ لماذا نأكل بعضنا بخوف
وكأننا نأكل أموال اليتامى
قلتُ لها
من يأكلون أموال اليتامى لا يخافون
يخاف اليتامى أكثر
ثمة طائر مزعج على غصن في الخارج
ينقل أسرارا تدور حول بثور صدرك السمراء للريح
يشرح للنوافذ الجارة الوان حمالة صدرك
وكيف تتآوهين
حين تهزمكِ أصابعي
فتلوذين كجندي مهزوم تحت اضلاعي
مخافة أن تصيبك شظية ما
صوت مؤذن في الخارج، يبحث عن أشخاص يخافون الله
نحن نخاف الله
ونخاف العيون التي تتلصص للعشاق
وتسحقهم بثرثرتها حول الخطايا
كُنتِ تقولين
أنا أحب جسدي أكمله، بحرارته، بغُرفه المحاصرة بالرقابة والمُخبرين
باعشابه البرية المتوحشة
ومنزلقاته العنيفة التي تهوي بك نحو هاوية ادمنتها
لزمن كنتُ آراني في المرآة
ايستحق رجل كل هؤلاء النساء بي
صمتِ
ا استحق انا كل هؤلاء النساء المُخيفات بلذة؟
انا الرجل الواحد
الرجل الذي يهرب من كل امرأة تسأله عن الحزن والليل، واسرار الغابة
لأنني بكل هؤلاء الرجال الذين هم انا
هؤلاء الممزقين كفتات خبز بين أفواه القُراء
هؤلاء المؤمنين
بالليل، والمطر، وشرعية الوردة في الحديث عن النساء
ااستحق كل النساء بكِ؟
قلتِ
لا
تستحق أن تكون فقط كل الرجال الذين يُناسبون نسائي
هكذا كن شعبا من الرجال والنساء
سكان جمهورية الفِراش
قبل أن تغزونا مُدن جارة
وتبعثرنا
في شعوب أخرى
أقل قُدرة على الحب، وأكثر براعة في الموت
عزوز
ظل لحُلم نائم على جفن قلق
ثمة ساعة تُتكتك بأريحية في جدار من الشمع
ثمة الواحدة فقداً
تمارس نمائمها الفاحشة في الفراش الفارغ
نمائم حول اصابع شقية
وحول شعر مُبتدئ في الكلام الحميم
ثمة مُحادثة
لم تكتمل
لأننا ارتجفنا لأن الريح عبثت بالنافذة والإناء البلاستيكي، تدحرج بتعمد
فافزع ثيابنا الملغية على مقعد جانبي
قلتِ لماذا نأكل بعضنا بخوف
وكأننا نأكل أموال اليتامى
قلتُ لها
من يأكلون أموال اليتامى لا يخافون
يخاف اليتامى أكثر
ثمة طائر مزعج على غصن في الخارج
ينقل أسرارا تدور حول بثور صدرك السمراء للريح
يشرح للنوافذ الجارة الوان حمالة صدرك
وكيف تتآوهين
حين تهزمكِ أصابعي
فتلوذين كجندي مهزوم تحت اضلاعي
مخافة أن تصيبك شظية ما
صوت مؤذن في الخارج، يبحث عن أشخاص يخافون الله
نحن نخاف الله
ونخاف العيون التي تتلصص للعشاق
وتسحقهم بثرثرتها حول الخطايا
كُنتِ تقولين
أنا أحب جسدي أكمله، بحرارته، بغُرفه المحاصرة بالرقابة والمُخبرين
باعشابه البرية المتوحشة
ومنزلقاته العنيفة التي تهوي بك نحو هاوية ادمنتها
لزمن كنتُ آراني في المرآة
ايستحق رجل كل هؤلاء النساء بي
صمتِ
ا استحق انا كل هؤلاء النساء المُخيفات بلذة؟
انا الرجل الواحد
الرجل الذي يهرب من كل امرأة تسأله عن الحزن والليل، واسرار الغابة
لأنني بكل هؤلاء الرجال الذين هم انا
هؤلاء الممزقين كفتات خبز بين أفواه القُراء
هؤلاء المؤمنين
بالليل، والمطر، وشرعية الوردة في الحديث عن النساء
ااستحق كل النساء بكِ؟
قلتِ
لا
تستحق أن تكون فقط كل الرجال الذين يُناسبون نسائي
هكذا كن شعبا من الرجال والنساء
سكان جمهورية الفِراش
قبل أن تغزونا مُدن جارة
وتبعثرنا
في شعوب أخرى
أقل قُدرة على الحب، وأكثر براعة في الموت
عزوز