محمد عبدالعزيز أحمد (محمد ود عزوز) - في مسرحية الطين..

(في مسرحية الطين)
لم يؤد الطمي أي دور يُحترم
لكن دكته علاقاته الجيدة والنهر
قالها الرمل، الرمل الذي كان فيما قُتل من وقت
كان طينا اخضر
رفض مهزلة البشرية، فنُفي للمملكة الجفاف
تزهد الطرق في الليل عن الضوء
لتسترق السمع لعمال العتمة في السماء، يطحنون الاحزان التي تصلهم، الاحزان السوداء كرماد غابة مغتصبة بثقاب
العمال الذين،
والحمد لله، خبؤوا فضائحنا الليلية، تحت غبار الاحزان المدعوكة، الاحزان التي منها كانت العتمة
ومنها كان الحنين، والأسرار التي
بفضل الحزن، تجد فِراشا يصلح لدمعاتها النادمة
أقول لكِ
انا اُصاب بالجنون بسهولة
يكفي أن اُفكر في أنني هنا، تُطاردني افاعي وكلاب لا أحد يلمحهم سواي، وعليّ أن اهرب، دون أن ألفت أنتباه غريب
لا تُشيرِ نحو أي زقاق
الكرة الأرضية دائرية، لا توجد اركان آمنة في الدوائر
الآمان لله
ولصدركِ بعده،
لليل العاري، مُستلقي بأريحية على نافذة مُتعبة
للغصون في مرحها الربيعي
الآمان لله
واليأس للحرب، وللطُرق التي قادتكِ بعيداً عن اضلعي
سفن العبيد القُدامى يعرفون بأنني ذات يومِ سآتي
ليس منغذهم، ربما من سيعتذر فحسب، نيابة عن جده الشُجاع، ذاك الذي إنتحر حين قالوا له جرب رقصة القرد
البلاط العباسي والاموي
سمع عن رجل سيحب امرأة، لكنهم غير مهتمون بقصص الحب التي يديرها رجل اسود
عنتر فلت بفضل عبلة
اه أيتها البلاد الوثنية، التي تعتنق في كل فجرِ إله جديد
وحدتِ الله في كل شيء سوى في أطفاله
تعبدين الرصاص حين يختلف فيكِ سيفان
تعبدين البنوك، حين تشعرين بالانثى فيكِ، ترقصين بسيقان ذهبية، كجارية شرقية، تتساقط منكِ وصايا الشرف، واحجيات القُدامى،
تُصلين نحو بقعة دم
إن لمحتِ خنجر أيتها الجبانة .....
تغتسلين بالدم، كيف لناسك مثلي، أن يُصلي خلفكِ
نجسة انهارك المطلوقة كما شاء الجسر
نجسة طُرقكِ المحمرة كُجرح في مفترق حيرة، هل ينزف أم يواعد ضماد على حافة مقبرة
نجسة البيوت المغلقة في وجه جار تعيس، ذلك الذي اطعم أبناءه ضحكات ذات البيوت السعيدة
نجسة مآذنكِ التي لم تبكي قط أرملة
بقدر ما بكت، فستان داعرة مُنزلق بتعمد لا يضر
نجسة حتى أحزانكِ التي تأتي بطعم فكاهي،
كفى بكاء يا بلاد
عقلي الداعر لا يُصدق بكاء النساء في المآتم، وبكاء الرجال في الوداع
وبكاء المُدن حين تُنكح بمقدمة طلقة
او حنين اجباري

عزوز

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...