إنَّ القصــــــائدَ- في النبيِّ- تَجَمَّلُ
تَرْقَى المَجازَ.. تغوصُ فيهِ.. وتَرْحَلُ
ترْتادُ سِدْرَةَ مُنْتَهى الإبْداعِ.. في
مِعْراجِها الـــرُّوحِيِّ.. تَقْطِفُ.. تذْهَلُ
عن نَفْسِها: يــا ربّ، هلْ لُغَةٌ هنا
تسْطــــــيعُ تكتبُ فيْضَ حُبِّي؟ تَسْألُ؟!
هيَ حالةُ المعْنى، ولا مَعْنى لمَنْ
غَرِقَ القصـــــــيدُ.. ببحْرِهِ.. يَسْتَفْعِلُ
يـــا أيها الرَّجُلُ المُقَرْأَنُ شخْصُهُ
يا مُصْطَفى البُلَـــــــغاء... إنِّي أخْجَلُ
شيْطـانُ شِعْــرِي مـــــاردٌ، لكـــنَّما
تنْــزيلُ جبْـــريــــــــلٍ بمدْحِكَ مُذْهِلُ
صُعِقَتْ حُروفِي، ما هُناكَ اسْمُ، ولا
فعْلٌ.. فَطُورُ الروح فِيَّ مُزَلْزَلُ
هذا مَقامُ المُعْجزاتِ.. فليْتَ لي
-مُوسى الكَلِيمُ- عصاكَ! ماذا أفعلُ؟
أنا لستُ من عُــبَّــــادِ عِجْلِ السامِرِي
لكنْ إلى مَدْحي بمدْحِكَ أعْجَلُ
وقصائدي خَصَفَتْ على عُرْيِ الرُّؤى
معْناكَ، يا المُدَّثِّرُ، المُزَّمِّلُ
تَرْقَى المَجازَ.. تغوصُ فيهِ.. وتَرْحَلُ
ترْتادُ سِدْرَةَ مُنْتَهى الإبْداعِ.. في
مِعْراجِها الـــرُّوحِيِّ.. تَقْطِفُ.. تذْهَلُ
عن نَفْسِها: يــا ربّ، هلْ لُغَةٌ هنا
تسْطــــــيعُ تكتبُ فيْضَ حُبِّي؟ تَسْألُ؟!
هيَ حالةُ المعْنى، ولا مَعْنى لمَنْ
غَرِقَ القصـــــــيدُ.. ببحْرِهِ.. يَسْتَفْعِلُ
يـــا أيها الرَّجُلُ المُقَرْأَنُ شخْصُهُ
يا مُصْطَفى البُلَـــــــغاء... إنِّي أخْجَلُ
شيْطـانُ شِعْــرِي مـــــاردٌ، لكـــنَّما
تنْــزيلُ جبْـــريــــــــلٍ بمدْحِكَ مُذْهِلُ
صُعِقَتْ حُروفِي، ما هُناكَ اسْمُ، ولا
فعْلٌ.. فَطُورُ الروح فِيَّ مُزَلْزَلُ
هذا مَقامُ المُعْجزاتِ.. فليْتَ لي
-مُوسى الكَلِيمُ- عصاكَ! ماذا أفعلُ؟
أنا لستُ من عُــبَّــــادِ عِجْلِ السامِرِي
لكنْ إلى مَدْحي بمدْحِكَ أعْجَلُ
وقصائدي خَصَفَتْ على عُرْيِ الرُّؤى
معْناكَ، يا المُدَّثِّرُ، المُزَّمِّلُ