أدي ولد آدب

إنَّ القصــــــائدَ- في النبيِّ- تَجَمَّلُ تَرْقَى المَجازَ.. تغوصُ فيهِ.. وتَرْحَلُ ترْتادُ سِدْرَةَ مُنْتَهى الإبْداعِ.. في مِعْراجِها الـــرُّوحِيِّ.. تَقْطِفُ.. تذْهَلُ عن نَفْسِها: يــا ربّ، هلْ لُغَةٌ هنا تسْطــــــيعُ تكتبُ فيْضَ حُبِّي؟ تَسْألُ؟! هيَ حالةُ المعْنى، ولا مَعْنى لمَنْ...
راحـلٌ.. في الوجُــود.. أبحثُ عنِّي = يـا أنـا.. هلْ أنا.. أنا؟ أمْ كأنِّي؟ كلما.. في مِـرآة فـنِّي.. تجـلّــى = ظلُّ غيْــري.. كسرْتُ مِـرْآة فنِّـي ونشـيدي المبْحُـوح.. إن ْرنَّ فيهِ = لحْنُ غيْري الجميلُ.. أنْكَرْتُ رَنِّي مـا أنــا بَبَّـغا.. ولسْتُ قِنــــــاعا = يا أنا.. لسْتُ...
غالبا ما يكون رواة الأدب الشعبي وسدنته غير مثقفين ثقافة أكاديمية، وبالمقابل يكون المثقفون الأكاديميون غالبا منقطعي الصلة بالأدب الشعبي. وفي كلتا الحالتين يقع على هذا الأدب الجميل ضيم مزدوج من هؤلاء وهؤلاء، فيبقى رهين المحبسين لا يبرح مكانه، تجتره ألسنة رواة غير قادرين على إدراك أعماقه الإبداعية،...
شنْقيط.. مَمْلَكَةُ الشِّعْرِ الجَمِيلِ.. ثِـــقُوا أنَّ السَّلاطِينَ – دُونَ الشِّعْرِ- مَا خُلِقُوا! وأنَّـــنا.. أمَــــرَاء الشِّعْـــــرِ.. سُلْطَتَنا علَى السَّلاطِينِ-فوْقَ الأرْضِ- تَنْطَـبِقُ! وأنّ كلَّ كرَاسِي المُلْكِ.. أجْمَلُــــــــهـا عرْشٌ.. بِوُسْعِ جَماهيرٍ.. لنَا.. عَشِقُـوا...
الإنسانُ كائنٌ مُرَكَّبٌ - في بنْيَتِه العَمِيقة- منْ قبْضَةِ طِينٍ،ونفْحَةِ رُوحٍ،وكلُّ واحدةٍ مِنْهُما تَنْزَعُ به إلى أصْلِها، فحَيَاتُه كلُّها - منذ النشْأة الأولى- مَجَالٌ مِغْناطيسي يَتَرَدَّدُ فيه أبَدًا، مُتَجَاذَبًا بيْنَ رُوحٍ تَتَسَامَى بِهِ في مَعَاريجِها العُلْوية، وبَيْنَ طِينٍ...
(حتى لا ننسى ذكرى النكبة المتمادية) غدًا.. آوِي لِحِضْـنِكِ.. يا رحَــــــــابي فبي .. حَـنَّ التـُّـــرابُ.. إلىَ التـُّـرابِ وَفِي رُوحِي - لِــــــرُوحِكِ- ألفُ تـوْقٍ لقدْ ضَجَّ الغـــــيــــابُ.. منَ الغيــابِ وَقدْ ضاقتْ- وَضِقتُ بــــهَا –المَنافِي فكمْ مَنْفىً- لمَنْفىً- قدْ رَمَي...

هذا الملف

نصوص
6
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى