غالبا ما يكون رواة الأدب الشعبي وسدنته غير مثقفين ثقافة أكاديمية، وبالمقابل يكون المثقفون الأكاديميون غالبا منقطعي الصلة بالأدب الشعبي.
وفي كلتا الحالتين يقع على هذا الأدب الجميل ضيم مزدوج من هؤلاء وهؤلاء، فيبقى رهين المحبسين لا يبرح مكانه، تجتره ألسنة رواة غير قادرين على إدراك أعماقه الإبداعية،...