قَبَضتُ على الموتِ
فخخ صديقي به دربي
أراد أن يغدرَ بي
وأنا أتلقّى التّهاني منه
بمناسبةِ حصولي
على أوّلِ بسمةٍ
ممّن شغلت قلبي
وكتبتُ عنها بحبرِ نَبضي
أجملَ القصائدِ
كانت فرحتي تكتسحُ السّماء
وتغمرُ الأرضَ بأجنحةِ الموسيقى
وكان عليَّ البَوْحُ بأسراري
لأقربَ مَن آمنتُ له
روحي
ليمسحَ عن وجعي
دموعَ الفرحِ
هنّأني صديقي
باركَ لي بالسّعادةِ
العُظمى
ابتهجَ
صفّقَ
رقصَ
وفي الخفاءِ
دفعَ للموتِ
كلَّ ما أرادَ
مقابلَ قتلي
في ليلٍ قارِسٍ
بالظُّلمةِ
متجمِّدِ الضّميرِ.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
فخخ صديقي به دربي
أراد أن يغدرَ بي
وأنا أتلقّى التّهاني منه
بمناسبةِ حصولي
على أوّلِ بسمةٍ
ممّن شغلت قلبي
وكتبتُ عنها بحبرِ نَبضي
أجملَ القصائدِ
كانت فرحتي تكتسحُ السّماء
وتغمرُ الأرضَ بأجنحةِ الموسيقى
وكان عليَّ البَوْحُ بأسراري
لأقربَ مَن آمنتُ له
روحي
ليمسحَ عن وجعي
دموعَ الفرحِ
هنّأني صديقي
باركَ لي بالسّعادةِ
العُظمى
ابتهجَ
صفّقَ
رقصَ
وفي الخفاءِ
دفعَ للموتِ
كلَّ ما أرادَ
مقابلَ قتلي
في ليلٍ قارِسٍ
بالظُّلمةِ
متجمِّدِ الضّميرِ.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول