عالقٌ فيكِ
ذابلٌ
مثل غيمٍ شرّدتْه الرّياحُ قبلَ الهُطولِ
زمني واقفٌ عليكِ..
كأنّي لمْ أفارقْكِ رغم عُمرِ الرّحيلِ
كلّ شيءٍ وراكِ صمتٌ ثقيلٌ
يتوارى في ظلّ صمتي الخجولِ
وأنا..
مِن أسى غيابكِ أمشي في دروبٍ من الحنين الطويلِ
في دروبٍ تجمّدتْ في ضبابٍ
وحده الحبُّ ظلَّ فيها دليلي
كلُّ خطْوٍ يعيدني نحو عينيكِ..
فأنتِ المدى،
وأنتِ سبيلي
لا أرى غيركِ الجهات
وما لي غيرُ قلبٍ يُقيمُ فيكِ..
عليلٍ
كلّما قلتُ
أستريحُ قليلا
أيقظتْني عواصفُ المستحيلِ
وكأنّ العشّاقَ
-يا وجعًا بي وبهمْ-
أمّةُ الأسى المستطيلِ
(أتواصوْ به؟)
فما من فؤادٍ عاشقٍ لمْ يُصبْ بهذا الغليلِ !
نحن ما بين خيبة ونجاةٍ
ما لنا غير وهْمِنا من خليلِ
ثم ماذا؟
سوى ارتباكِ خطانا..
في دروبٍ من العذابِ الجميلِ
ذابلٌ
مثل غيمٍ شرّدتْه الرّياحُ قبلَ الهُطولِ
زمني واقفٌ عليكِ..
كأنّي لمْ أفارقْكِ رغم عُمرِ الرّحيلِ
كلّ شيءٍ وراكِ صمتٌ ثقيلٌ
يتوارى في ظلّ صمتي الخجولِ
وأنا..
مِن أسى غيابكِ أمشي في دروبٍ من الحنين الطويلِ
في دروبٍ تجمّدتْ في ضبابٍ
وحده الحبُّ ظلَّ فيها دليلي
كلُّ خطْوٍ يعيدني نحو عينيكِ..
فأنتِ المدى،
وأنتِ سبيلي
لا أرى غيركِ الجهات
وما لي غيرُ قلبٍ يُقيمُ فيكِ..
عليلٍ
كلّما قلتُ
أستريحُ قليلا
أيقظتْني عواصفُ المستحيلِ
وكأنّ العشّاقَ
-يا وجعًا بي وبهمْ-
أمّةُ الأسى المستطيلِ
(أتواصوْ به؟)
فما من فؤادٍ عاشقٍ لمْ يُصبْ بهذا الغليلِ !
نحن ما بين خيبة ونجاةٍ
ما لنا غير وهْمِنا من خليلِ
ثم ماذا؟
سوى ارتباكِ خطانا..
في دروبٍ من العذابِ الجميلِ