قبل أيّام.. دخلتُ X (أو تويتر إن شئت) لأتصفّح شيئا من ضجيج العالم.. فاستوقفتْني مقولة شدّتْ انتباهَ الكثيرين قبلي وبعدي :
"المرأة، في الحقيقة، تكون أكثرَ إثارة.. بثيابها.. أو بنصف ثيابها.. ممّا تكون وهي عارية تماما"
ابتسمتُ طويلا.. وكثيرا.. لا لأنّ الفكرة جديدة، بل لأنّها لخّصتْ لي حقيقة كانت...
مِن أسبوع.. وهذا السؤال يعبث بأعصابي، يغيّر مزاجي، ويطاردني كظلّ ثقيل (وأقسم لم أكن أعلم أن سؤالا بهذه السذاجة يمكن أن يخلخل ثوابت الإنسان، ويهزّ وجدانه)
أنا جديد في كندا، أعيش في مونتريال منذ بضعة أشهر فحسب، ولا تكفّ الحياة هنا عن مفاجأتي كل يوم.. كأنْ أجد في طريقي إلى المسجد لصلاة العشاء، قبل...
حين أراد فلاسفة اليونان أن يقنعوا العوام بأن أفكارهم صادرة عن سلطة عليا مقدّسة، كتبوها بلغة شعرية.. وحين عجز العرب عن أن يأتوا بمثل القرآن، اتهموا النبي محمدا صلى الله عليه وسلم بأنه شاعر.. وحين يصل الصوفي إلى مستوى الكشف والفناء، يصبح، في أقرب الاحتمالات، شاعرا، أو يكون كلامه شعريا بامتياز...