في الخمسينيات يبكر تحت مخالب البرد والهاجرة.
ينوء تحت اكياس الاسمنت ،
لحية مبيضة وكوفية وصمت,
سيعود لامراة نهابة حاقدة ماكرة،
الصغيرات العائدات من المدرسة
يبتكرن لعبا فردية او جماعية
يرسمن البهجة في الطريق
وفي زاوية مهملة
يصارع اكياس الاسمنت،منحنيا
تئن عظامه وتجالد
سيعود لامرأة خائنة
واولاد جاحدين
2
كان فرحا بهم
لهذا تحمل العرق والجحيم لاربعين سنة
عتال السفن هذا
يتذكر اولاده الستة
الذين اودعوه من اسبوع في دار العجزة.
3
هينة كل الطعنات على جسده
الا نصل من يد انسان اثير لديه
طعنة غادرة
.....
2025
ينوء تحت اكياس الاسمنت ،
لحية مبيضة وكوفية وصمت,
سيعود لامراة نهابة حاقدة ماكرة،
الصغيرات العائدات من المدرسة
يبتكرن لعبا فردية او جماعية
يرسمن البهجة في الطريق
وفي زاوية مهملة
يصارع اكياس الاسمنت،منحنيا
تئن عظامه وتجالد
سيعود لامرأة خائنة
واولاد جاحدين
2
كان فرحا بهم
لهذا تحمل العرق والجحيم لاربعين سنة
عتال السفن هذا
يتذكر اولاده الستة
الذين اودعوه من اسبوع في دار العجزة.
3
هينة كل الطعنات على جسده
الا نصل من يد انسان اثير لديه
طعنة غادرة
.....
2025