أنا لست سوى بدويٍّ
أسكن خيمةْ –
سكنًا تعمُره البهجة والدفءُ
نسيجًا خشنًا
من شعر الماعِز
يمنحني الظل
إذا ما أقبل صيفٌ
ويقيني من عصف الريح
إذا ما حلَّ شتاءْ
------
أمتعتي:
ثوب فضفاضٌ
أسودُ
نعلان عتيقانِ
ودلّةُ قهوةْ
وخليطٌ من أشياءٍ
أحملها في جعبةْ –
أشياءٍ لا يتقبلها
ريفيُّ الذوقِ
ولا حضريُّ الأهواء
------
وطنى:
هذا الأفق الممتد
رمالًا دكناء
------
ورفيقي الأوحدُ في الدرب:
بعيرٌ فيه وفاءْ
يحملني
ومتاعي
ومعا نمضي عبر مفازات الصحراء
وحين أغني
بحداء الجمّالينْ
يزهو
طربًا ويخفّ
ويعلو
نحو فضاءات الكون الزرقاء
أسكن خيمةْ –
سكنًا تعمُره البهجة والدفءُ
نسيجًا خشنًا
من شعر الماعِز
يمنحني الظل
إذا ما أقبل صيفٌ
ويقيني من عصف الريح
إذا ما حلَّ شتاءْ
------
أمتعتي:
ثوب فضفاضٌ
أسودُ
نعلان عتيقانِ
ودلّةُ قهوةْ
وخليطٌ من أشياءٍ
أحملها في جعبةْ –
أشياءٍ لا يتقبلها
ريفيُّ الذوقِ
ولا حضريُّ الأهواء
------
وطنى:
هذا الأفق الممتد
رمالًا دكناء
------
ورفيقي الأوحدُ في الدرب:
بعيرٌ فيه وفاءْ
يحملني
ومتاعي
ومعا نمضي عبر مفازات الصحراء
وحين أغني
بحداء الجمّالينْ
يزهو
طربًا ويخفّ
ويعلو
نحو فضاءات الكون الزرقاء