كان يعرف أن للرقص جسدًا،
وللموسيقى صوتًا،
وللرسم ألوانًا.
وحين دخل الأدب،
لم يجد مادةً جاهزة؛
فأمسك الكلمات،
جعلها ترقص،
تغنّي،
ثم علّقها لوحةً
على جدار المعنى.
٠
وللموسيقى صوتًا،
وللرسم ألوانًا.
وحين دخل الأدب،
لم يجد مادةً جاهزة؛
فأمسك الكلمات،
جعلها ترقص،
تغنّي،
ثم علّقها لوحةً
على جدار المعنى.