.المطر نسيج السماء
هكذا كتب الشاعر أول سطر
على قميصه الأزرق
لم يكن قطعة من ملاءة
برج الميزان
لكن عليها
بقايا من قمر أفل
لكن السماء لم تكمل
دموعها
كانت بخيلة جدا
لكنه أكمل القصيدة
من ثدي امرأة
كانت تسكن في سقف غرفته
هو الآن يمشي
في كامل أناقته
يجر خلفه حافلة تحمل
ملائكة
تشير إليه بمكان شجرة الخلد
ومزارع أشجار الياسمين
لكنه غالبا ينسى قدميه
وضحكته
على عتبة بيته القديم
وفي منتصف الطريق
يعود زاحفا
إلى غرفته
يحدث النجمة
التي يربيها
تحت سريره
لماذا أرسب دائما
في اختبار الآلهة
وأنجح في
رحلة فشلي ؟
لست ضريرا
أو مبتور الرأس
لكن سوف اصنع
خطوة بديلة
لن يلاحظها هذا
الرجل الفاشل الذي
يشبهني تماما
وهو يتابع
خطوتي المرتبكة
نحو الرب
الذي يمد إلي يديه
بينما يداي
مكبلتان
عفوا تضمر
ّفتصبح أركان السلام
غير كاملة
فأعود أدربني
على تلقي السلام
بابتسامة
بينما على عتبة الباب
أنسى قدماي
أنسى رأسي
سوف أصافحه بزراع
أخفيه على اليسار
قليلا من صدري
هكذا كتب الشاعر أول سطر
على قميصه الأزرق
لم يكن قطعة من ملاءة
برج الميزان
لكن عليها
بقايا من قمر أفل
لكن السماء لم تكمل
دموعها
كانت بخيلة جدا
لكنه أكمل القصيدة
من ثدي امرأة
كانت تسكن في سقف غرفته
هو الآن يمشي
في كامل أناقته
يجر خلفه حافلة تحمل
ملائكة
تشير إليه بمكان شجرة الخلد
ومزارع أشجار الياسمين
لكنه غالبا ينسى قدميه
وضحكته
على عتبة بيته القديم
وفي منتصف الطريق
يعود زاحفا
إلى غرفته
يحدث النجمة
التي يربيها
تحت سريره
لماذا أرسب دائما
في اختبار الآلهة
وأنجح في
رحلة فشلي ؟
لست ضريرا
أو مبتور الرأس
لكن سوف اصنع
خطوة بديلة
لن يلاحظها هذا
الرجل الفاشل الذي
يشبهني تماما
وهو يتابع
خطوتي المرتبكة
نحو الرب
الذي يمد إلي يديه
بينما يداي
مكبلتان
عفوا تضمر
ّفتصبح أركان السلام
غير كاملة
فأعود أدربني
على تلقي السلام
بابتسامة
بينما على عتبة الباب
أنسى قدماي
أنسى رأسي
سوف أصافحه بزراع
أخفيه على اليسار
قليلا من صدري