عَلى أَكتافِ وَحدَتي
أَمشِي
وأَحمِلُ دُروبَ غُربَتي.
دَمعَتي
تَبحَثُ عن مَساري
وقَلبي
يَرسُمُ أَسوارَ خَيبَتي.
اللّيلُ
يَضيعُ في لَهفَتي
والسّرابُ
يَتَسَرَّبُ في غُصَّتي.
تَركُضُ
النّيرانُ في لَوعَتي
وتَشُبُّ
الرّيحُ عَلى خُطواتي.
أَفتَحُ لِلسّماءِ حَنيني
وأُداري عَن صَرخَتي جُنوني
وأَترُكُ
المَوجَ يَعبَثُ بِمَصيري
ويَقيني.
هَواجِسي
تَتَمَدَّدُ فَوقَ شَواطِئي
وأَشرِعَتي
تَندُبُ وَسَاوِسِي وَظُنوني.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
أَمشِي
وأَحمِلُ دُروبَ غُربَتي.
دَمعَتي
تَبحَثُ عن مَساري
وقَلبي
يَرسُمُ أَسوارَ خَيبَتي.
اللّيلُ
يَضيعُ في لَهفَتي
والسّرابُ
يَتَسَرَّبُ في غُصَّتي.
تَركُضُ
النّيرانُ في لَوعَتي
وتَشُبُّ
الرّيحُ عَلى خُطواتي.
أَفتَحُ لِلسّماءِ حَنيني
وأُداري عَن صَرخَتي جُنوني
وأَترُكُ
المَوجَ يَعبَثُ بِمَصيري
ويَقيني.
هَواجِسي
تَتَمَدَّدُ فَوقَ شَواطِئي
وأَشرِعَتي
تَندُبُ وَسَاوِسِي وَظُنوني.*
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول