في هَدْأةِ الليلِ والأفلاكُ تَبْتَهِلُ
والأفقُ في مأْمَنٍ والبِشْرُ ينْسَدِلْ
هناكَ في بقعةٍ للضوءِ طاهرةٍ
ينامُ قلبٌ بذِكرِ اللهِ يَنْشَغلُ
يعاني فَقْدَ الأحبةِ. يا لَلَوّْعَتِهِ
عَمٌّ وزوجٌ لدارِ الخُلْدِ قَدْ رَحَلوا
يشكوُ الجفاءَ وِ ظُلماً مِنْ ذوي نَسَبٍ
فيَزْرٍفُ الدمعَ مِنْ أمرٍ بهِ. جَلَلُ
يُفْضِيِ لربِ الورىَ والربُ يرقبهُ
يقولُ لا تبتأسْ حُزناً بما فعلوا
لأُسْرِيَّنَّكَ إسراءً تُسَرُّ بِه
وأُنزِلَنَّكَ قدراً ما بهِ نَزَلوا
فالعُسرُ مِنْ بَعدهِ يسرٌ لِمَنْ صبروا
أنا المُجيرُ لِمَنْ ضاقتْ به السُبلُ
********
تأتي الملائِكُ بالماءِ الزلالِ لهُ
من بئْرِ زمزم طُهراً فيه يغْتَسِلُ
فيُبْرِئُ اللهُ قلباً كان مُنْشَغِلاً
يعودُ صفواً نقياً ما به وَجَلُ
يمضي البراقُ بهِ كالبرقِ مُسْتَبِقاً
عدّْوَ الرياحِ وبين السُحْبِ يرْتَحِلُ
يزورُ طيْبَةَ ثم الطور مُنْشَرِحَاً
ويدخلُ القدسَ قدْ أُمَّتْ به الرُسُلُ
يزهو به المسّْجِدُ الأقصى. تَهِبُّ لهُ
مِنْ أرضها صخرةٌ بالوصلِ تحتفلُ
تهفو للُقْيا الرسولِ السمْحِ طابَ لها
أنْ يعتليها الذي يَهْوِي له الجَبَلُ
و حينما مَسَّها أضحتْ مُباركةً
وقَبْلُ كانت حِجَاراً جلمداً .. طَلَلُ
و فوقَ جُنْحِ الملاكِ يطيرُ منْطَلِقَاً
نحو السما عارِجَاً.. للأمرٍ يمْتَثِلُ
هناك حيثُ الأحبة. إخوةٌ وقفوا
كي يلتقوا خاتَماً تَهفو لهُ المُقَلُ
موسى وعيسى ويحيى والخليلُ دنوا
مِنْ رَكْبِ طَهَ لِكَيّْ بالنورِ يَكْتَحَلوا
لسدرةِ المُنتهىَ جبريلُ يتركهُ
فذاكَ قدّْرٌ رفيعٌ ليْسَ يُحْتَملُ
في سُدَّةِ العَرْشِ يُشْرَعُ بالصلاة لنا
إن الصلاةَ بها الأركانُ تَكتملُ
هناك حيثُ ضياءُ الخُلدِ شاخصةٌ
حيث الفراديسُ حيث الحوضُ والظُلَلُ
من ذا؟ لذاكَ ارتقىَ؟.. إلاكَ منفرداً
بعضُ الملائك صَوَْبَ العرشِ لمْ يَصِلوا
حباكَ ربُ الورىَ فضلاً و مَكْرُمةً
و مَنْ سِواكَ لهذا القدرِ يعْتَدِلُ
يا صفوةَ الخلقِ. يا من جاء مَرْحمةً
صلى عليك الورىَ واللهُ والرسلُ
*********
شعر / صلاح عيد
والأفقُ في مأْمَنٍ والبِشْرُ ينْسَدِلْ
هناكَ في بقعةٍ للضوءِ طاهرةٍ
ينامُ قلبٌ بذِكرِ اللهِ يَنْشَغلُ
يعاني فَقْدَ الأحبةِ. يا لَلَوّْعَتِهِ
عَمٌّ وزوجٌ لدارِ الخُلْدِ قَدْ رَحَلوا
يشكوُ الجفاءَ وِ ظُلماً مِنْ ذوي نَسَبٍ
فيَزْرٍفُ الدمعَ مِنْ أمرٍ بهِ. جَلَلُ
يُفْضِيِ لربِ الورىَ والربُ يرقبهُ
يقولُ لا تبتأسْ حُزناً بما فعلوا
لأُسْرِيَّنَّكَ إسراءً تُسَرُّ بِه
وأُنزِلَنَّكَ قدراً ما بهِ نَزَلوا
فالعُسرُ مِنْ بَعدهِ يسرٌ لِمَنْ صبروا
أنا المُجيرُ لِمَنْ ضاقتْ به السُبلُ
********
تأتي الملائِكُ بالماءِ الزلالِ لهُ
من بئْرِ زمزم طُهراً فيه يغْتَسِلُ
فيُبْرِئُ اللهُ قلباً كان مُنْشَغِلاً
يعودُ صفواً نقياً ما به وَجَلُ
يمضي البراقُ بهِ كالبرقِ مُسْتَبِقاً
عدّْوَ الرياحِ وبين السُحْبِ يرْتَحِلُ
يزورُ طيْبَةَ ثم الطور مُنْشَرِحَاً
ويدخلُ القدسَ قدْ أُمَّتْ به الرُسُلُ
يزهو به المسّْجِدُ الأقصى. تَهِبُّ لهُ
مِنْ أرضها صخرةٌ بالوصلِ تحتفلُ
تهفو للُقْيا الرسولِ السمْحِ طابَ لها
أنْ يعتليها الذي يَهْوِي له الجَبَلُ
و حينما مَسَّها أضحتْ مُباركةً
وقَبْلُ كانت حِجَاراً جلمداً .. طَلَلُ
و فوقَ جُنْحِ الملاكِ يطيرُ منْطَلِقَاً
نحو السما عارِجَاً.. للأمرٍ يمْتَثِلُ
هناك حيثُ الأحبة. إخوةٌ وقفوا
كي يلتقوا خاتَماً تَهفو لهُ المُقَلُ
موسى وعيسى ويحيى والخليلُ دنوا
مِنْ رَكْبِ طَهَ لِكَيّْ بالنورِ يَكْتَحَلوا
لسدرةِ المُنتهىَ جبريلُ يتركهُ
فذاكَ قدّْرٌ رفيعٌ ليْسَ يُحْتَملُ
في سُدَّةِ العَرْشِ يُشْرَعُ بالصلاة لنا
إن الصلاةَ بها الأركانُ تَكتملُ
هناك حيثُ ضياءُ الخُلدِ شاخصةٌ
حيث الفراديسُ حيث الحوضُ والظُلَلُ
من ذا؟ لذاكَ ارتقىَ؟.. إلاكَ منفرداً
بعضُ الملائك صَوَْبَ العرشِ لمْ يَصِلوا
حباكَ ربُ الورىَ فضلاً و مَكْرُمةً
و مَنْ سِواكَ لهذا القدرِ يعْتَدِلُ
يا صفوةَ الخلقِ. يا من جاء مَرْحمةً
صلى عليك الورىَ واللهُ والرسلُ
*********
شعر / صلاح عيد