مصطفى معروفي ــ أرجوحة النار

حين تكلمني جهة الأرض
أرى حجرا منشرحا يقف
على كتف الدرب
أراه يهتف:
أنت غريب
مثل الطائر تحت سماء
لا أقمار بها
خذ لك أرجوحة نار نيئة الطعم
تكون لك حجابا
ولِّ إلى الظل السافر وجهكَ
وهناك اسْعَدْ بحضور الماء المبهج
بأناشيدك وهّيَ تسيل رخاءً
خارج الزمنِ
فقلت له:
في الوقت الراهن
سوف أميد بإغواءاتي
في الشدو المعسول سآخذ منزلة
وأغني
حتى يدرك أي هزار يتوفق في الحكم
بأني لست أضاهى
طالعة شمسي وفق مواعيدي المضبوطة
مونقة السمت
على جبهتها غزلان الضوء
تنط وتمرح
وأنا طفل دمث النظرات
لديّ العشب مرايا
والورد الغجري نواعير مياه دأبت ترقص
عند مصب النهر
أساير كوكبة النخل إلى
أن أتعتقَ
لأكون جديرا بمساءات فائضة الطول
تكاد تكون بدون سواحلَ.


تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...