محمد عبدالعزيز أحمد (محمد ود عزوز) - في السجون التي تحمل سيئي الحظ الى حتفهم

في السجون
التي تحمل سيئي الحظ الى حتفهم
إلى حروب غيرهم
في مكاتب التجنيد
صرخ رجل أعمى ؟
كيف أدافع عن وطن لم أره قط ؟
لقد رآك
جُثة تصلح لجرائده
يرد الضابط
صرخ صبي في العاشرة
أنا أصغر من البندقية كيف اُطلق النار
لا احد اصغر من البندقية
ما دامت الرصاصة بحجم الجميع
صرخ عاشق
قادم من صدر اُنثاه
ولكنني لم اقُبل فتاتي ؟
لا تخف
سنعيد لها ما تبقى
رجلا او وجها
او دمعة اخيرة
تقول امرأة مُسنة
اليست الحرب للرجال ؟
كان هذا فيما مضى
ما دام الموت يأتي بالتساوي
شابة تقول أنها تُريد أن تقرأ مزيداً من الكُتب
فيرد لها
بلا تخافي
سيكون لكِ الكثير من الوقت
منذ اول رصاصة تخرج وحتى القيامة
يصرخ عصفور سجين
ولكن العصافير لا ترتدي خوذا
أجل
لكنها ترتدي اجنحة وذلك افظع
يقول شاعر
انا لا اُجيد القتل
انا مجرد شاعر
يضحك الضابط
ويقول
انت ستحزم مع الأسلحة

عزوز

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...