مصطفى معروفي ــ لا تبك ياصاحبي

الطريق الذي وضع الاستعارة
بين يديك الكريمتين
هاشّا بوجهك
مبتهجا بخطاك الحكيمة
أصبح يشجيك من ولع
ما نحا للمنافي بقايا رؤاك
أغانيك
مشاتل ودك ذاك المليء
بأحلى المرايا...
غبارك لما تخثر صار صليبا
تعلقه امرأة للرياح
ومِن ثَمّ تسفك في خصرها
مدنا كاملةْ...
اَلقرابين قد حضرت وعليّ

لأجل مقاربة الريح
أن أنتقي من طقوس المياه
رسيس البدايات
ثم أقوم فألقي بمشتهياتي
إلى العربات إذا قطعت في الحقيقة
ما يتراءى لها من فراسخَ...
لا حجرٌ لامع في يديَّ
أسمي الزلازل لؤلؤة ما تزال
على لونها التتريّ
تريد التسلي بتاج المدينةِ...
لا تبك يا صاحبي
فالشوارع تخلومساء
من المارة الكثر
والسوط يزأر في عرصات الزنازن
والورد دوما على الخشبةْ،
سوف ترثيك غرفتنا الآن
والباب في إثرها

وجميع الذي يتبقى من العتبةْ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...