صيعلّقُ الفجر على كتفيه
أحزان الصباح،
كسولًا، ينتظرُ ومضةً تُربك
العتمة،
يمضي بي نحو أفقٍ
يتمادى في زرقة اتّجاهاتِه.
وكلما فتح صوتُ البرق شقوقًا في صدر الهواء؛
أجابني الحذر؛
تمهّلي قليلًا،
لكنه قلبي ذلك الكائن الصغير،
لا أدري ماذا أفعل معه..
قلت له،
كيف يختبئ من خُلِق في صدره
نافذة للغيم؟
تربّى على المفاجأة،
واحتمالات الرحيل الراعشة
كأنّه يختارُ ولادته الأولى!
أنا ابنةُ فجوةٍ
لم تعرف يومًا كيف تُنجب النهار،
يغريني الوميضُ
أكثر من الشموس المكتملة
هو ذلك الضوءُ المرتبك،
يظهرُ كاعترافٍ مؤجل
ثم يتراجع.
كائنٌ خجول مثلي
يراقص زند وشايتي
يعيدني إليّ كلّما اقترب.
أعثرُ عليه
في قاعِ الندبة،
حيث يظنّ الليلُ أنه انتصر.
يتعالى الصمت هناك
فوق سماء مضطربة
تتسرّب من غيمةٍ شاردة،
حتى المطرُ بدا مشتعلًا..
بوشم الغياب.
أعود أحيانًا
باردةَ الأصابع،
يرتجف صوتي
كغصنٍ أيقظته الريح.
ويسامرني الغيم خجولًا
كلما اتقنُ إخفاء المعجزات،
يحرس نقطةً في العتمة،
تتدرّب على البقاء.
أحسبها نجمة…
ثم أكتشف
أن الوهم أيضًا
يجيد الإضاءة.
وأنا التي لا أعرف كيف أنجو هناك!
في دمي
سلالةُ الفوانيس،
أكملتني يدٌ خاطفة
ثم اختفت..
مثل حبّاتِ لونٍ تنبتُ بين نزق الأصابع.
قالت لي عرافة
التقيتُها صدفةً تحت مطرٍ خفيف:
من يذهبُ نحو الضوء
لا يرجعُ كما كان..
ليلٌ ينكسر فوق الجرح
يعانق دفء امرأة
ترتجف هناك
ترتّبُ ارتباكها متأخرًا…
مثل ضوءٍ وحيد
لا ينتظر أحدًا.
6 فبراير 2026
أحزان الصباح،
كسولًا، ينتظرُ ومضةً تُربك
العتمة،
يمضي بي نحو أفقٍ
يتمادى في زرقة اتّجاهاتِه.
وكلما فتح صوتُ البرق شقوقًا في صدر الهواء؛
أجابني الحذر؛
تمهّلي قليلًا،
لكنه قلبي ذلك الكائن الصغير،
لا أدري ماذا أفعل معه..
قلت له،
كيف يختبئ من خُلِق في صدره
نافذة للغيم؟
تربّى على المفاجأة،
واحتمالات الرحيل الراعشة
كأنّه يختارُ ولادته الأولى!
أنا ابنةُ فجوةٍ
لم تعرف يومًا كيف تُنجب النهار،
يغريني الوميضُ
أكثر من الشموس المكتملة
هو ذلك الضوءُ المرتبك،
يظهرُ كاعترافٍ مؤجل
ثم يتراجع.
كائنٌ خجول مثلي
يراقص زند وشايتي
يعيدني إليّ كلّما اقترب.
أعثرُ عليه
في قاعِ الندبة،
حيث يظنّ الليلُ أنه انتصر.
يتعالى الصمت هناك
فوق سماء مضطربة
تتسرّب من غيمةٍ شاردة،
حتى المطرُ بدا مشتعلًا..
بوشم الغياب.
أعود أحيانًا
باردةَ الأصابع،
يرتجف صوتي
كغصنٍ أيقظته الريح.
ويسامرني الغيم خجولًا
كلما اتقنُ إخفاء المعجزات،
يحرس نقطةً في العتمة،
تتدرّب على البقاء.
أحسبها نجمة…
ثم أكتشف
أن الوهم أيضًا
يجيد الإضاءة.
وأنا التي لا أعرف كيف أنجو هناك!
في دمي
سلالةُ الفوانيس،
أكملتني يدٌ خاطفة
ثم اختفت..
مثل حبّاتِ لونٍ تنبتُ بين نزق الأصابع.
قالت لي عرافة
التقيتُها صدفةً تحت مطرٍ خفيف:
من يذهبُ نحو الضوء
لا يرجعُ كما كان..
ليلٌ ينكسر فوق الجرح
يعانق دفء امرأة
ترتجف هناك
ترتّبُ ارتباكها متأخرًا…
مثل ضوءٍ وحيد
لا ينتظر أحدًا.
6 فبراير 2026