لم يغفروا له
لأنه قال ذات مرة همساً:
" يا لهذه الحرب القذرة ! "
لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً
لأنه قال ذات مرة:
" متى ستنتهي هذه الحرب ؟ "
أوقفوه في منتصف الطريق
عائداً إلى البيت مثخن الجراح
وهو يردد:
" كيف بدأت الحرب ؟"
" كيف انتهت هذه الحرب ؟ "
حاكموه خفية لأنه
تساءل عن
رفيق سلاحه الذي لم يُقتل
في " ظروف غامضة "
استفظعوا فعلته لأنه صرخ بأعلى صوته:
إلى أين يذهب الدم المراق في سبيل الوطن المزعوم
اتهموه بالخيانة العظمى
لأنه هتف باسم الوطن فقط
قتلوه في ظرف " غامض "
ورسموه شهيداً
وهم يهتفون باسم الزعيم
وملؤهم ابتسامة سخرية
بكته أمه قهراً في صمت
بكاه الشجر والحجر
بكته الارض والسماء
بكاه الوطن الذي لم يولد بعد
لأنه قال ذات مرة همساً:
" يا لهذه الحرب القذرة ! "
لم ينسوا غلطته الكبيرة جداً
لأنه قال ذات مرة:
" متى ستنتهي هذه الحرب ؟ "
أوقفوه في منتصف الطريق
عائداً إلى البيت مثخن الجراح
وهو يردد:
" كيف بدأت الحرب ؟"
" كيف انتهت هذه الحرب ؟ "
حاكموه خفية لأنه
تساءل عن
رفيق سلاحه الذي لم يُقتل
في " ظروف غامضة "
استفظعوا فعلته لأنه صرخ بأعلى صوته:
إلى أين يذهب الدم المراق في سبيل الوطن المزعوم
اتهموه بالخيانة العظمى
لأنه هتف باسم الوطن فقط
قتلوه في ظرف " غامض "
ورسموه شهيداً
وهم يهتفون باسم الزعيم
وملؤهم ابتسامة سخرية
بكته أمه قهراً في صمت
بكاه الشجر والحجر
بكته الارض والسماء
بكاه الوطن الذي لم يولد بعد