أعترف أنني رجل لا مكان له تحت الشمس، يسرني أن أنسحب وليهنأ الشعراء ما أبدعوا في شعرهم، وليأخذوا النقد معهم، وإن شاءوا فليثلثوا بالسرد؛ فنحن في زمن بات كل امريء يدعي ما يشاء، وهل على الكلام من حساب؟
جهدت ما وسعتني الطاقة أن أقدم جديدا، فأبى من وهب كل الشعر وكل النثر بل كل النقد أن يدع لنا فرجة ضوء.
إنه الاحتواش والنهم للمقاعد؛ ترفع له القبعات فذلك الذي ملء السمع والبصر، يا كل الشعراء أعلن تأسفي أن أغضبتكم ذات يوم؛ ويا غيلان النقد آسى أن تسورت يوما قلعتكم!
أعتذر عن المتنبي أن أفل نجمه وبزغ شاعر، وليتوار بعيدا كل نقاد العربية فالعصر لناقد يسابق قلمه الصافنات الجياد؛ ويا أيها الساردون في محفل النثر ابتعدوا فما لكم طاقة بناقد شاعر؛ كل المواهب عطلت لقيامته التي تصطف على جانبي طريقها حراس الشرف وتسابقهم حملة المباخر وجوقة الزيف التي ملأت الدنيا صجيجا، ولسنام بعيره الذي فاق جمل المحامل وقد برك في ساحة قصر البارون دون أن يذرع الصحراء قاصدا بيت الله الحرام؛ فلقد ضل سعيه وما اهتدى حاديه، أيها الأكاديميون ممن تحصلوا على الألقاب الموشاة بالذهب، انتبهوا فما عادت تصلح أقسامكم؛ بل سيكون هو مصطفى ناصف والعقاد والمازني بل والطاهر مكي وسيعاند الرافعي والزيات ويسرق سارة من العقاد؛ نحن في محفل الكل في واحد؛ ألسنا في بلاط صاخب الجلالة؟!
كنت واهما إذ اعتقدت أن الغيلان تترفق بالحملان، بل ندمت أن جعلت قلمي في يوم يبوء بإثم دعوته أميرا للشعراء فأبى إلا أن يكون سيد النقاد وخاتم الساردين، لذا أمعن في التخفي حتى لا ينتهب ما بقي من ذات تتدثر بغطاء صوفي في يوم بالغ البرودة.
تلك صورة من مجمل معرض العاديات في حياتنا الثقافية التي تنوء سفينتها بالعصبة أولى القوة، تتخطفها أهواء الألقاب وحمى الشهرة وتداخل الاختصاص، انتهى زمن العالم الفيلسوف النطاسي الفقيه الشاعر وبات العلم يفرد لكل جزئية من يقوم بسبر أخبارها والتعمق في درسها؛ ليكون على بينة من أمرها ويأتي بجنى ثمرها.
جهدت ما وسعتني الطاقة أن أقدم جديدا، فأبى من وهب كل الشعر وكل النثر بل كل النقد أن يدع لنا فرجة ضوء.
إنه الاحتواش والنهم للمقاعد؛ ترفع له القبعات فذلك الذي ملء السمع والبصر، يا كل الشعراء أعلن تأسفي أن أغضبتكم ذات يوم؛ ويا غيلان النقد آسى أن تسورت يوما قلعتكم!
أعتذر عن المتنبي أن أفل نجمه وبزغ شاعر، وليتوار بعيدا كل نقاد العربية فالعصر لناقد يسابق قلمه الصافنات الجياد؛ ويا أيها الساردون في محفل النثر ابتعدوا فما لكم طاقة بناقد شاعر؛ كل المواهب عطلت لقيامته التي تصطف على جانبي طريقها حراس الشرف وتسابقهم حملة المباخر وجوقة الزيف التي ملأت الدنيا صجيجا، ولسنام بعيره الذي فاق جمل المحامل وقد برك في ساحة قصر البارون دون أن يذرع الصحراء قاصدا بيت الله الحرام؛ فلقد ضل سعيه وما اهتدى حاديه، أيها الأكاديميون ممن تحصلوا على الألقاب الموشاة بالذهب، انتبهوا فما عادت تصلح أقسامكم؛ بل سيكون هو مصطفى ناصف والعقاد والمازني بل والطاهر مكي وسيعاند الرافعي والزيات ويسرق سارة من العقاد؛ نحن في محفل الكل في واحد؛ ألسنا في بلاط صاخب الجلالة؟!
كنت واهما إذ اعتقدت أن الغيلان تترفق بالحملان، بل ندمت أن جعلت قلمي في يوم يبوء بإثم دعوته أميرا للشعراء فأبى إلا أن يكون سيد النقاد وخاتم الساردين، لذا أمعن في التخفي حتى لا ينتهب ما بقي من ذات تتدثر بغطاء صوفي في يوم بالغ البرودة.
تلك صورة من مجمل معرض العاديات في حياتنا الثقافية التي تنوء سفينتها بالعصبة أولى القوة، تتخطفها أهواء الألقاب وحمى الشهرة وتداخل الاختصاص، انتهى زمن العالم الفيلسوف النطاسي الفقيه الشاعر وبات العلم يفرد لكل جزئية من يقوم بسبر أخبارها والتعمق في درسها؛ ليكون على بينة من أمرها ويأتي بجنى ثمرها.