عنفوان فؤاد - كتابات من زجاج...

نصوص روبوتيك، خالية من المشاعر والتساؤلات، مثل ناطحات السحاب التي تخترق السماء وتعيق حركة الطيور، بل تفسد المنظر وتحجب الرؤية، مثلها البيوت الحديثة، موحدة اللون أو بتدرجات البيج، والرمادي، والأبيض، باردة خالية من الدفء والنوستالجيا ولا تمنحك فرصة التأمل، او تفتح لك نافذة على عوالم مغايرة..
مثلها كتبة الغباء الاصطناعي (AI)
ما يجهلونه -وهنا الجهل نعمة، كونه يعريهم ويظهر سوءتهم- كون كتاباتهم الهاطلة الماطرة، تفضحهم هذا من جهة، من جهة أخرى تلك النصوص محبوكة وتلمس في العبارات المستخدمة التصنع وتجميل النص، فمن تصبغ شعرها وتعمل على تشقيره، ليست شقراء، كما أن الوسائل والتطبيقات موجودة وبكثرة لكشف كتاباتهم الزجاجية، والتي مع أول هزّة تنكسر وتشرخ غباءهم.

هامش أول: هناك مثل جزائري يقول: ذاب الثلج وبان...... يا الذيب.
هامش ثان: من ينشر نصوص كُتبت بالذكاء الاصطناعي عليه أن يبحث عن قراء أغبياء، أو على الأقل ينشرها من خلال مواقع خاصة بحسابات روبوتيك.
هامش ثالث: قرفتونا، وفي رواية أخرى رببتونا
- ع.ف.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...