" مشاهد قصصية "
1-الإخلاص للمبدأ
قال الديك: أرأيت ِ يا دجاجتي كم هم هؤلاء البشر، ناكرو الجميل، مهما قدمت لهم من خدمات بصياحي الصباحي، في غفلة سوف ينقض علي أحدهم وينزِل بي ذبحاً كغيري.
الدجاجة: لأنهم مخلصون لمبدأهم في الإيقاع ببعضهم بعضاً .
2-المصلحة فوق كل اعتبار
اثنان أفاقا على صياح الديك، ليمضيا إلى المسجد.
قال أحدهما للآخر: يا له من صوت جميل.
رد الآخر: لا بد أن لحمه لذيذ، قريباً سيكون لك نصيب منه.
3-التوقيت
قال الديك لصاحبه الديك: صوتك جميل، لماذا لا تُطرب مَن حولك أحياناً في أوقات أخرى؟
صفق الديك الآخر بجناحيه، وقال: ومن قال لك أن صوتنا يهمهم بحيث لا يحددوا تاريخاً لذبح أي منا لحظة يشاؤون ؟
3-الموت المحتَّم
قال ديك الصراع لمقابله وهو يستعد للانقضاض عليه:
تمهّل قليلاً يا أخي، لماذا العجلة؟
رد الآخر: أفكر كما تفكّر، أعرف أن كلينا سينتهي ، انتصرنا أو خسرنا،الفارق زمن محدود، كما يريدون منا ولأجله أستعد. استعد للمواجهة !
4-خارج الحسابات
استرسل الديك في كيل المديح لجسمه: يا لقنزعتي البراقة، يا لعرفي الجميل، يا لريشي الزاهي، يا لجناحيّ الكبيرين.
انقض صاحبه عليه، وأعملَ السكينَ في رقبته، وهو يقول:
أوتعتقد أنني ربّيتك، لتسمّعني صوتك، أم لما أريده منك كما ترى؟
5-الحقيقة المرَّة
نصحت إحدى الدجاجات الديك القريب منها ، في أن يكون نشيطاً، أي ألا يتقاعس في واجباته تجاهها:
أيها الأحمق: العيون علينا جميعاً.إذا بقيت هكذا، ونحن هكذا دون بيض، فالسكين في انتظارنا دون استثناء .
6-المطلوب
قالت الدجاجة للديك، لو استلمتُ إدارة هذه المدينة، لأغرقتُها بالبيض.
رد الديك ساخراً: عليك أولاً أن تلاقي الديك الذي يستجيب لرغباتك.
7-هرطقة
قال الديك لإحدى الدجاجات المقربات منه:
أحياناً أفكر في أن أكتفي بدجاجة واحدة.
نهرته الدجاجة: حذار من أن يسمعك أحدهم، ويتهمك بالهرطقة، ويحلل قتلك في الحال.
8-تباه
تباهت الدجاجة أمام الديك وهي تقول: إنني أبيض كل يوم بيضتين، وهم يهتمون بي كثيراً.
هز الديك رأسه المقنزع: أيتها الغبية، لقد جنيت على نفسك..إذا حاولت الاكتفاء ببيضة واحدة، بعد الآن، لن يغفروا لك ذلك، أنت مَن قررت بداية، وتالياً، لم تعودي حرّة في القرار.
9-تعويض
قال الديك لصاحبه: لماذا يفضلون لحمنا على لحم الدجاج ؟
رد صاحبه الديك:لأنهم يروننا في مكان عال،حين نصيح، ولكل منا مجموعة إناث، وحين يأتي أحدهم ويريد ذبح أحدنا، فليظهر أنه الوحيد الذي لا يُنافَس معه، وهم شبيهو الديك .
10-معرفة آمنة
سألت الدجاجة ديكها: لماذا لا تحاول الطيران ذات مرة، وأنت تصعد إلى أعلى الشجرة؟
هز الديك رأسه: أوتريديني موتي السريع؟ أصعد الشجرة ولا أطير، لو مُنحْنا القدرة على الطيران، هل كنا بالحالة هذه؟
11-شراكة
دفعت إحدى الدجاجة ديكها قائلة: اختر لك مكاناً يفصلنا عنك، أليس ذلك أفضل لك؟
رد الديك: وجودي بينكن يا دجاجات يمنحني أماناً أكثر، ويهبكن سلامة أكثر، وإذا كنت على مبعدة عنكن، فسوف أكون مرصوداً وتحت الخطر، فيكون بقائي لمصلحتنا معاً.
12-تجنب الخطر
قال فرخ الديك لوالده: لماذا لا تصعد إلى مكان أعلى يا والدي؟
رد الديك وهو يكاكي: لأنني حين أعلو أكثر، أصبح في مرمى الطائر الذي يراقب كل ما دونه في السماء، فلا أسلم منه، وقربي من الأرض، لسلامتي في المسافة المقدَّرة لي.
13-استعراض
قالت الدجاجة لأختها: انظري إلى ديكنا الجديد. إنه لا يهدأ.
ردت الدجاجة: ليظهِر لنا ديكيته، ولا يعلم أنه بطريقته تلك، سينتهي أمره .
14-تهرُّب
قال الديك لدجاجاته، وهن يتحدثن عن الثعلب الماكر، وتربصه بهن:
لا تخفن، أستطيع منازلته، والتغلب عليه.
ظهر الثعلب فجأة. فصاحت دجاجة: إليك به.
خفض صوته وقال: صحتي لا تساعدني الآن على منازلته.
15-تسمية
قالت دجاجة لصاحباتها: لماذا سمّوا الواحدة منا دجاجة، وليس اسماً آخر؟
ردت الدجاجة القريبة منها: لأن لا أسهل من الإمساك بنا، وخضوعنا السريع لهم.
16-مواجهة
كان الديك كلما سُمِع صوت من خارج الكوخ يختفي بين دجاجاته، ويرتعد خوفاً.
ضجت الدجاجات منه، واضطرت إحداهن إلى القول مهددة إياه:
الديك الذي يظهر أجبن من دجاجاته، ويزعجهن، لا يستحق أن يكون ديكاً. فاحسبها.
17-مزبلة لكن
قال الديك لزميلته الدجاجة: انظري إليهم كيف ينظرون إلينا يا زميلتي العزيزة، يسخرون منا لأننا ننبش في مزبلة، ويقللون من شأني بقولهم: كالديك على مزبلة ..
ردت زميلته الدجاجة: هم هكذا، كعادتهم، لا يميزون بين أن تكون المزبلة مصدر رزق لأمثالنا نحن الكائنات المسالمة، ورمز احتقار، دون أن يدققوا في ذلك .
18-تباطؤ
قال الديك لصاحبه الذي أمسك به وحاول، وبسرعة أن يذبحه بسكينه.
قال له الديك وهو يكاد يختنق: كأنك تخوض حرباً، تمهّل، ستلحق على ذبحي.
رد صاحبه: لا أريد أن يتهموني بالبطيء في عمله وفي حالة كهذه .
19-عقدة
اجتماعات دجاجات في قنها الصغير.
قلت إحداها: يكفينا قن صغير كهذا سنشعر بالأمان، بينما هم، فيظلون في حالة شكوى من ضيق مساحة بيوتهم.
ردت أخرى: الضيق الذي لا يتسع هو داخلهم، ونحن نحمل رحابتنا في لحمنا ودمنا.
20-كما نحن
قالت دجاجة لزميلاتها: نحن الدجاج، نكون كما كنا، وسنبقى كما نحن دجاجاً، ولا نرضى إلا أن نستمر دجاجاً، لا نشّبه أنفسنا بغيرنا شأن هذا الذي يستبد بنا، ولا نقارن أنفسنا بغيرنا من الحيوانات الأخرى، كما يفعل من لا يشبع مما نعيطيه: بيضاً ولحماً وريشاً.
قأقأت جموع الدجاج جميعاً ، علامة الموافقة .
21-شكوى
اشتكى الديك إلى صاحبه الديك: أرأيت كما أهملونا.. كنا نوقظهم من نومهم بصياحنا منذ بزوغ الفجر.. الآن لم يعودوا يلتفتون إلينا، إلا ليغذوا بطونهم.. أكثر من ذلك، وهم يأتون بدجاج مزيف، ضعيف، وينافسوننا به، يا لهم من جاحدين وعديمي البصيرة .
22-محاولة
صعد ديك وهو في أول فتوّته، إلى أعلى شجر، ورفرف بجناحيه، ولفت الأنظار إليه، وهو يقول:
انظروا إلي كيف أطير.
ديك كبير صاحب يمنعه من محاولته المميتة تلك، لكنه سبقه قبل سماع صوته، حيث ارتطم بالأرض وهو شبه محطم.
قال له الديك الأكبر: كيف فعلت هذا يا طائش؟
رد الديك الفتي: أردت أن أشعر أنني أستطيع الطيران، وأنا سعيد بذلك.
23-التقى
لم يكن في مقدور عدد كبير من الديكة التعايش معاً مع عدد قليل من الدجاج .
تداخلت الكوكأة والقوقأة، إلى درجة أن الجيران ضجوا من الصوت المزعج.
قال صاحبها: كنت أعتقد أنه بمقدورها أن تتعايش معاً، ولم أفطن إلى السبب .
24-غزل
كان الديك يتغزل بدجاجته التي التقى بها لأول مرة، وهو يقول: أريد أن أتصرف كالعاشقين.
نبّهته الدجاجة الفتية إلى ما لم يتنبه إليه:
نحن جماعة الدجاج لا نحتاج إلى كل ذلك، الوصال بيننا لا يحتاج إلى مقدمات، شأن من يكذبون كثيراً، ليكون مثل هذا الذي يسمونه وصالاً .
1-الإخلاص للمبدأ
قال الديك: أرأيت ِ يا دجاجتي كم هم هؤلاء البشر، ناكرو الجميل، مهما قدمت لهم من خدمات بصياحي الصباحي، في غفلة سوف ينقض علي أحدهم وينزِل بي ذبحاً كغيري.
الدجاجة: لأنهم مخلصون لمبدأهم في الإيقاع ببعضهم بعضاً .
2-المصلحة فوق كل اعتبار
اثنان أفاقا على صياح الديك، ليمضيا إلى المسجد.
قال أحدهما للآخر: يا له من صوت جميل.
رد الآخر: لا بد أن لحمه لذيذ، قريباً سيكون لك نصيب منه.
3-التوقيت
قال الديك لصاحبه الديك: صوتك جميل، لماذا لا تُطرب مَن حولك أحياناً في أوقات أخرى؟
صفق الديك الآخر بجناحيه، وقال: ومن قال لك أن صوتنا يهمهم بحيث لا يحددوا تاريخاً لذبح أي منا لحظة يشاؤون ؟
3-الموت المحتَّم
قال ديك الصراع لمقابله وهو يستعد للانقضاض عليه:
تمهّل قليلاً يا أخي، لماذا العجلة؟
رد الآخر: أفكر كما تفكّر، أعرف أن كلينا سينتهي ، انتصرنا أو خسرنا،الفارق زمن محدود، كما يريدون منا ولأجله أستعد. استعد للمواجهة !
4-خارج الحسابات
استرسل الديك في كيل المديح لجسمه: يا لقنزعتي البراقة، يا لعرفي الجميل، يا لريشي الزاهي، يا لجناحيّ الكبيرين.
انقض صاحبه عليه، وأعملَ السكينَ في رقبته، وهو يقول:
أوتعتقد أنني ربّيتك، لتسمّعني صوتك، أم لما أريده منك كما ترى؟
5-الحقيقة المرَّة
نصحت إحدى الدجاجات الديك القريب منها ، في أن يكون نشيطاً، أي ألا يتقاعس في واجباته تجاهها:
أيها الأحمق: العيون علينا جميعاً.إذا بقيت هكذا، ونحن هكذا دون بيض، فالسكين في انتظارنا دون استثناء .
6-المطلوب
قالت الدجاجة للديك، لو استلمتُ إدارة هذه المدينة، لأغرقتُها بالبيض.
رد الديك ساخراً: عليك أولاً أن تلاقي الديك الذي يستجيب لرغباتك.
7-هرطقة
قال الديك لإحدى الدجاجات المقربات منه:
أحياناً أفكر في أن أكتفي بدجاجة واحدة.
نهرته الدجاجة: حذار من أن يسمعك أحدهم، ويتهمك بالهرطقة، ويحلل قتلك في الحال.
8-تباه
تباهت الدجاجة أمام الديك وهي تقول: إنني أبيض كل يوم بيضتين، وهم يهتمون بي كثيراً.
هز الديك رأسه المقنزع: أيتها الغبية، لقد جنيت على نفسك..إذا حاولت الاكتفاء ببيضة واحدة، بعد الآن، لن يغفروا لك ذلك، أنت مَن قررت بداية، وتالياً، لم تعودي حرّة في القرار.
9-تعويض
قال الديك لصاحبه: لماذا يفضلون لحمنا على لحم الدجاج ؟
رد صاحبه الديك:لأنهم يروننا في مكان عال،حين نصيح، ولكل منا مجموعة إناث، وحين يأتي أحدهم ويريد ذبح أحدنا، فليظهر أنه الوحيد الذي لا يُنافَس معه، وهم شبيهو الديك .
10-معرفة آمنة
سألت الدجاجة ديكها: لماذا لا تحاول الطيران ذات مرة، وأنت تصعد إلى أعلى الشجرة؟
هز الديك رأسه: أوتريديني موتي السريع؟ أصعد الشجرة ولا أطير، لو مُنحْنا القدرة على الطيران، هل كنا بالحالة هذه؟
11-شراكة
دفعت إحدى الدجاجة ديكها قائلة: اختر لك مكاناً يفصلنا عنك، أليس ذلك أفضل لك؟
رد الديك: وجودي بينكن يا دجاجات يمنحني أماناً أكثر، ويهبكن سلامة أكثر، وإذا كنت على مبعدة عنكن، فسوف أكون مرصوداً وتحت الخطر، فيكون بقائي لمصلحتنا معاً.
12-تجنب الخطر
قال فرخ الديك لوالده: لماذا لا تصعد إلى مكان أعلى يا والدي؟
رد الديك وهو يكاكي: لأنني حين أعلو أكثر، أصبح في مرمى الطائر الذي يراقب كل ما دونه في السماء، فلا أسلم منه، وقربي من الأرض، لسلامتي في المسافة المقدَّرة لي.
13-استعراض
قالت الدجاجة لأختها: انظري إلى ديكنا الجديد. إنه لا يهدأ.
ردت الدجاجة: ليظهِر لنا ديكيته، ولا يعلم أنه بطريقته تلك، سينتهي أمره .
14-تهرُّب
قال الديك لدجاجاته، وهن يتحدثن عن الثعلب الماكر، وتربصه بهن:
لا تخفن، أستطيع منازلته، والتغلب عليه.
ظهر الثعلب فجأة. فصاحت دجاجة: إليك به.
خفض صوته وقال: صحتي لا تساعدني الآن على منازلته.
15-تسمية
قالت دجاجة لصاحباتها: لماذا سمّوا الواحدة منا دجاجة، وليس اسماً آخر؟
ردت الدجاجة القريبة منها: لأن لا أسهل من الإمساك بنا، وخضوعنا السريع لهم.
16-مواجهة
كان الديك كلما سُمِع صوت من خارج الكوخ يختفي بين دجاجاته، ويرتعد خوفاً.
ضجت الدجاجات منه، واضطرت إحداهن إلى القول مهددة إياه:
الديك الذي يظهر أجبن من دجاجاته، ويزعجهن، لا يستحق أن يكون ديكاً. فاحسبها.
17-مزبلة لكن
قال الديك لزميلته الدجاجة: انظري إليهم كيف ينظرون إلينا يا زميلتي العزيزة، يسخرون منا لأننا ننبش في مزبلة، ويقللون من شأني بقولهم: كالديك على مزبلة ..
ردت زميلته الدجاجة: هم هكذا، كعادتهم، لا يميزون بين أن تكون المزبلة مصدر رزق لأمثالنا نحن الكائنات المسالمة، ورمز احتقار، دون أن يدققوا في ذلك .
18-تباطؤ
قال الديك لصاحبه الذي أمسك به وحاول، وبسرعة أن يذبحه بسكينه.
قال له الديك وهو يكاد يختنق: كأنك تخوض حرباً، تمهّل، ستلحق على ذبحي.
رد صاحبه: لا أريد أن يتهموني بالبطيء في عمله وفي حالة كهذه .
19-عقدة
اجتماعات دجاجات في قنها الصغير.
قلت إحداها: يكفينا قن صغير كهذا سنشعر بالأمان، بينما هم، فيظلون في حالة شكوى من ضيق مساحة بيوتهم.
ردت أخرى: الضيق الذي لا يتسع هو داخلهم، ونحن نحمل رحابتنا في لحمنا ودمنا.
20-كما نحن
قالت دجاجة لزميلاتها: نحن الدجاج، نكون كما كنا، وسنبقى كما نحن دجاجاً، ولا نرضى إلا أن نستمر دجاجاً، لا نشّبه أنفسنا بغيرنا شأن هذا الذي يستبد بنا، ولا نقارن أنفسنا بغيرنا من الحيوانات الأخرى، كما يفعل من لا يشبع مما نعيطيه: بيضاً ولحماً وريشاً.
قأقأت جموع الدجاج جميعاً ، علامة الموافقة .
21-شكوى
اشتكى الديك إلى صاحبه الديك: أرأيت كما أهملونا.. كنا نوقظهم من نومهم بصياحنا منذ بزوغ الفجر.. الآن لم يعودوا يلتفتون إلينا، إلا ليغذوا بطونهم.. أكثر من ذلك، وهم يأتون بدجاج مزيف، ضعيف، وينافسوننا به، يا لهم من جاحدين وعديمي البصيرة .
22-محاولة
صعد ديك وهو في أول فتوّته، إلى أعلى شجر، ورفرف بجناحيه، ولفت الأنظار إليه، وهو يقول:
انظروا إلي كيف أطير.
ديك كبير صاحب يمنعه من محاولته المميتة تلك، لكنه سبقه قبل سماع صوته، حيث ارتطم بالأرض وهو شبه محطم.
قال له الديك الأكبر: كيف فعلت هذا يا طائش؟
رد الديك الفتي: أردت أن أشعر أنني أستطيع الطيران، وأنا سعيد بذلك.
23-التقى
لم يكن في مقدور عدد كبير من الديكة التعايش معاً مع عدد قليل من الدجاج .
تداخلت الكوكأة والقوقأة، إلى درجة أن الجيران ضجوا من الصوت المزعج.
قال صاحبها: كنت أعتقد أنه بمقدورها أن تتعايش معاً، ولم أفطن إلى السبب .
24-غزل
كان الديك يتغزل بدجاجته التي التقى بها لأول مرة، وهو يقول: أريد أن أتصرف كالعاشقين.
نبّهته الدجاجة الفتية إلى ما لم يتنبه إليه:
نحن جماعة الدجاج لا نحتاج إلى كل ذلك، الوصال بيننا لا يحتاج إلى مقدمات، شأن من يكذبون كثيراً، ليكون مثل هذا الذي يسمونه وصالاً .