أيها الموت المترقب
أيها الضيف غير المتوقع،
وغير الودود.
أشعلت الرأس شيبًا
أيها الاختبار العصيّ.
لماذا أترقبك سبعين خريفا؟
تعصف بي الفصول
بلا مقدمات، ولا اختيارات، ولا حدود
ميلاد، وزفاف، ووداع
ما زلت أبحث عن الحكمة..
من وراء هذا الانتظار العنود.
هل تكفي العقود السبع
لفك شفرة الوجود؟
هل يمنحني الانتظار الطويل الردود؟
لماذا نُقذف في لُجة الزمن دون يقين
تعبث بنا الأقدار
وهي تجري بنا
في موج صخري كالجلمود؟
لست أدري..
لماذا تتشبث الروح
ما السر خلف هذا الصمود؟
أتخشى معانقة السحاب
أم تُراها تأبى الصعود؟
وهل هذا المسار مفروض؟
ليكن عبورنا ضجيجا
من الأثر المشهود
ولنترك إرثا يهتف باسمنا..
حين يمسح الزمن آثار أقدامنا،
وتغربلنا المناخل العمياء،
ويغلق قوسَنا الأخير الوجود.
١٤ أبريل ٢٠٢٦
أحمد عبدالله إسماعيل
أيها الضيف غير المتوقع،
وغير الودود.
أشعلت الرأس شيبًا
أيها الاختبار العصيّ.
لماذا أترقبك سبعين خريفا؟
تعصف بي الفصول
بلا مقدمات، ولا اختيارات، ولا حدود
ميلاد، وزفاف، ووداع
ما زلت أبحث عن الحكمة..
من وراء هذا الانتظار العنود.
هل تكفي العقود السبع
لفك شفرة الوجود؟
هل يمنحني الانتظار الطويل الردود؟
لماذا نُقذف في لُجة الزمن دون يقين
تعبث بنا الأقدار
وهي تجري بنا
في موج صخري كالجلمود؟
لست أدري..
لماذا تتشبث الروح
ما السر خلف هذا الصمود؟
أتخشى معانقة السحاب
أم تُراها تأبى الصعود؟
وهل هذا المسار مفروض؟
ليكن عبورنا ضجيجا
من الأثر المشهود
ولنترك إرثا يهتف باسمنا..
حين يمسح الزمن آثار أقدامنا،
وتغربلنا المناخل العمياء،
ويغلق قوسَنا الأخير الوجود.
١٤ أبريل ٢٠٢٦
أحمد عبدالله إسماعيل