ذات أمسية في الخريف
على صدرك الملكيّ
وضعتَ وشاحا لنهر
غليظ الرؤى
وقيثارة من رفيف الفراشات
أقررتَ أن الفصول لها
نكهة الدمِ
كيف إذن جئتَ تحمل حشدَ
فراسخك الدائريةِ ثم طفقتَ
تحاورها بقباب المدينة؟
ها هو عنوانك المتكلس في
جبهة المنزل الأرجوانيِّ
لم يأته أحدٌ
إنني وأنا في ذهول أراك
جوارَ الرخام فأسأل:
أيكما أنت؟
على صدرك الملكيّ
وضعتَ وشاحا لنهر
غليظ الرؤى
وقيثارة من رفيف الفراشات
أقررتَ أن الفصول لها
نكهة الدمِ
كيف إذن جئتَ تحمل حشدَ
فراسخك الدائريةِ ثم طفقتَ
تحاورها بقباب المدينة؟
ها هو عنوانك المتكلس في
جبهة المنزل الأرجوانيِّ
لم يأته أحدٌ
إنني وأنا في ذهول أراك
جوارَ الرخام فأسأل:
أيكما أنت؟