مصطفى معروفي ـ أرَضين مدجّنة

لما نظر الولد الحجري إلى
خيمتنا المائية تفاءل
قال:
سلاما
والتف إلى الأبراج على
كتف الدرب
هناك الكاهن كان يجالس طائفة
من أشياع النوم
هبطنا أرَضين مدجّنة
تحتضن الطير
وأصضغينا بعض الوقت
لتجار السفن البحرية
كيف يباغتهم الإفلاس بلا
سابق إنذار
أضناني التسآل عن العرَبة البكر
وعن ناي كان احترق جوارَ
يباس العشب
مع ذلك
ها أنا أتبع هاجرة طاعنةً
في السن
تخوض فلاة تخفرها الغزلان
تذيب الملح على قمم الجزر
لقد كنت أصيح:
أيا ظبيتنا الميمونة
هل ما زال صعيد الغابة وهّاجا.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...