مصطفى معروفي ـ شجر ناعم الوجه

"وأحيانا رأيت ما ظن الإنسان أنه قد رآه"
رامبو
ـــــ
على صخرة في يد البحر كنا انتحينا
نفضنا الرمل
كِلنا المديح لحشد القرى
ولأنعامها الخضر
وحتى لسلة ليل لها شجر
ناعم الوجه
أبدى اهتماما بماء القبيلة
علَّ ضفائره الخمس يوم غدٍ
سوف يأوي إليها القطا
ويخلد للنوم...
مذ غبت أيقنت أن المسافات
سوف تصير قوارير وقطعانَ ماشيةٍ
تأكل البقل
تحت خيام الغدير تفتت لهفتها
وإلى موعد آخر...
أيها الماء فلتنتظرْ
إن من أشعل الحزن في ضفتيك
بدون مراء
هزار توفى قبيْلَ انكسار البحيرات تحت سنابك
خيل التتار

وبعد مجيء الصباح.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...