هذا البدنُ يصلحُ كمئذنةٍ للديكةِ
وحرافيشِ الحارةِ،
التي رحلتْ وحيدةً،
وتركتْ حجرًا بلونِ الصلاةِ.
هو الآنَ يتذكّرُ قدميهِ،
وهما يتنزّهانِ
على نيلٍ قديمٍ؛
تطلُّ فيهِ الجنيّاتُ فجأةً،
تختفي بعدَها
رائحةُ الوطنِ المُعتَّقِ.
والقصائدُ محضُ
فكرةٍ على لسانِ هذا
الأخرسِ، الذي يحرسُ أذنَ
مولانا الحاكمِ
من صوتِ الغوغاءِ.
وهم يصرخونَ
كأقزامِ سيركٍ قوميٍّ،
تحرسُهُ كلابٌ ضالّةٌ.
بينما عظامي
لنْ تكونَ ثمنَ
خاطرةٍ في حجمِ جنينٍ،
يحاولُ أنْ يحدّدَ مكانَ قدميهِ
لخطوةٍ مسكينةٍ،
تريدُ أنْ تعتدلَ
في طريقِ الكباشِ.
الوقتُ والمكانُ
غيرُ مناسبينِ
لهذا الأسدِ الذي
عرفَ جيدًا
أنَّ هذهِ الكباشَ
لا تصلحُ طعامًا
لصغارِهِ.
هو الآنَ على الضفّةِ
الأخرى، يحصي
أعدادَها.
والكباشُ الحجريّةُ، بالغريزةِ،
خائفةٌ جدًا.
على كلِّ حالٍ،
الطريقُ ليسَ وهمًا،
والأسدُ الحجريُّ
لمْ يعُدْ يخيفُ الماءَ،
الذي لمْ ينتبهْ
سوى لقسوةِ الضفّتينِ.
وحرافيشِ الحارةِ،
التي رحلتْ وحيدةً،
وتركتْ حجرًا بلونِ الصلاةِ.
هو الآنَ يتذكّرُ قدميهِ،
وهما يتنزّهانِ
على نيلٍ قديمٍ؛
تطلُّ فيهِ الجنيّاتُ فجأةً،
تختفي بعدَها
رائحةُ الوطنِ المُعتَّقِ.
والقصائدُ محضُ
فكرةٍ على لسانِ هذا
الأخرسِ، الذي يحرسُ أذنَ
مولانا الحاكمِ
من صوتِ الغوغاءِ.
وهم يصرخونَ
كأقزامِ سيركٍ قوميٍّ،
تحرسُهُ كلابٌ ضالّةٌ.
بينما عظامي
لنْ تكونَ ثمنَ
خاطرةٍ في حجمِ جنينٍ،
يحاولُ أنْ يحدّدَ مكانَ قدميهِ
لخطوةٍ مسكينةٍ،
تريدُ أنْ تعتدلَ
في طريقِ الكباشِ.
الوقتُ والمكانُ
غيرُ مناسبينِ
لهذا الأسدِ الذي
عرفَ جيدًا
أنَّ هذهِ الكباشَ
لا تصلحُ طعامًا
لصغارِهِ.
هو الآنَ على الضفّةِ
الأخرى، يحصي
أعدادَها.
والكباشُ الحجريّةُ، بالغريزةِ،
خائفةٌ جدًا.
على كلِّ حالٍ،
الطريقُ ليسَ وهمًا،
والأسدُ الحجريُّ
لمْ يعُدْ يخيفُ الماءَ،
الذي لمْ ينتبهْ
سوى لقسوةِ الضفّتينِ.