مصطفى معروفي ـ ولد عند الجسر

هو ذا الزمن العربيّ
وقد صار رؤى
تتوهج بالممكن ،ودما
يرحل شذرا مذرا
يمتلئ ضجيجا
لا ندّ له...
أترى ذلك الواقف
عند الجسر؟
لقد دأب يفرق مقهى
عن مقهى
بصحون المائدة
وقِدر المطبخ
حتى صار أليفا لجميع الأسماء
أحب جنوح الأرض
ملء يديه سماء
غير محايدةٍ...
عدت إلى البيت مساء
فوجدت أصيص الزهر غفا
والدولاب إلى جانبه
يتسلى بجنادب لم تفتأ تنفخ
في جسد الغرفة.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...