عندما تكتشف الصدفةُ
أنك لم تكن بريئًا
من ملاحقةِ نفسِك
وتتبُّعِ خطوتِك المجنونةِ
نحو قمةٍ تخبئ هاويةً
تحت جناحيها
كنتَ مدفوعًا برغبةِ
السقوطِ
وأنتَ في نهايةِ نشوتِك
لم تحظَ
بوابلِ طمأنينةٍ
كنتَ تحلمُ بسمنِها
وعسلِها
أنتَ سيدُ هذا الهامشِ
الذي بقيتَ عليه
لم تذنبْ يا رجل
الأمرُ كان ذاتيًّا
والفلاسفةُ وعلماءُ الاجتماعِ
حشدوا خيالَك
بفشلِهم
وألقَوْا بكَ بالنيابةِ عنهم
في أولِ هاويةٍ
بينما هم
يشعلون نرجيلتَهم
ويحقّقون مع
نظريةٍ فارغةٍ
لماذا نرسبُ
في اختبارِ الحقيقةِ
وشهقةٌ كبيرةٌ
تسقطُ من حنجرتِك
وخنجرُك
لم يُكمِلْ مشوارَه
في رئةِ
كانط
تركتَ كتابَه الأخيرَ جثةً
وهو يضحكُ
كفأرٍ يأكلُ كلَّ كتبِه
وجبةٌ أحيتْ عظامَه
وقتلتْ
كلَّ سكانِ مدينةِ أفلاطون
أنك لم تكن بريئًا
من ملاحقةِ نفسِك
وتتبُّعِ خطوتِك المجنونةِ
نحو قمةٍ تخبئ هاويةً
تحت جناحيها
كنتَ مدفوعًا برغبةِ
السقوطِ
وأنتَ في نهايةِ نشوتِك
لم تحظَ
بوابلِ طمأنينةٍ
كنتَ تحلمُ بسمنِها
وعسلِها
أنتَ سيدُ هذا الهامشِ
الذي بقيتَ عليه
لم تذنبْ يا رجل
الأمرُ كان ذاتيًّا
والفلاسفةُ وعلماءُ الاجتماعِ
حشدوا خيالَك
بفشلِهم
وألقَوْا بكَ بالنيابةِ عنهم
في أولِ هاويةٍ
بينما هم
يشعلون نرجيلتَهم
ويحقّقون مع
نظريةٍ فارغةٍ
لماذا نرسبُ
في اختبارِ الحقيقةِ
وشهقةٌ كبيرةٌ
تسقطُ من حنجرتِك
وخنجرُك
لم يُكمِلْ مشوارَه
في رئةِ
كانط
تركتَ كتابَه الأخيرَ جثةً
وهو يضحكُ
كفأرٍ يأكلُ كلَّ كتبِه
وجبةٌ أحيتْ عظامَه
وقتلتْ
كلَّ سكانِ مدينةِ أفلاطون