في ٧٦ من عمري
اُجدد عهدي ، للجوعى
لغباشة العائدين من الحقول
لاصابع العمال
عالقة في خشونة الماكنات
للطُرق العنيفة في لفظها للموت
للوقت القديم
لفداحة التاريخ
لعُطب البندقية
لزهرة في صدر الصبية
لاُغنيات العيد
للنازحين الى الشوارع ، من بين ذنت أن يرفع فيها حدادها
لنوافذ العشاق
للباعة
في ٧٦ من عمري
اشحذ منجلي باظافري
امرن اصبعي على عيون الخونة
احشو ردائي المُنهك باسماء الغُبار
عناوين السجون
واتطلع مساءً للسماء
اراني اشتراكياً ، وإبن الصخب ، واللغةِ العصية عن السكات
اراني ابن الحقل
صديقاً للسنابل
اراني حارسا ليليا للمُدن الثمينة
اجُز اعناق
اللصوص ، القادمين عبر النوافذ ، لخزائن
للحافات العذارى
لحوانيت الحكايات الطفولية البراءة
٧٦ عام
كان عمري في المشانق ، في مهرجانات البلاد
في زحامات الجماهير
ولستة وسبعين عاماً اخرى
سوف نرتشف
في ازقة المُدن
وفي جروح الارصفة
حُلمنا الاحمر
لنطلي شارب الطُرقات بالتحليق
* عاش نضال الحزب الشيوعي السوداني
عاش نضال الشعب السوداني
إبلاغ تحرير حذف
اُجدد عهدي ، للجوعى
لغباشة العائدين من الحقول
لاصابع العمال
عالقة في خشونة الماكنات
للطُرق العنيفة في لفظها للموت
للوقت القديم
لفداحة التاريخ
لعُطب البندقية
لزهرة في صدر الصبية
لاُغنيات العيد
للنازحين الى الشوارع ، من بين ذنت أن يرفع فيها حدادها
لنوافذ العشاق
للباعة
في ٧٦ من عمري
اشحذ منجلي باظافري
امرن اصبعي على عيون الخونة
احشو ردائي المُنهك باسماء الغُبار
عناوين السجون
واتطلع مساءً للسماء
اراني اشتراكياً ، وإبن الصخب ، واللغةِ العصية عن السكات
اراني ابن الحقل
صديقاً للسنابل
اراني حارسا ليليا للمُدن الثمينة
اجُز اعناق
اللصوص ، القادمين عبر النوافذ ، لخزائن
للحافات العذارى
لحوانيت الحكايات الطفولية البراءة
٧٦ عام
كان عمري في المشانق ، في مهرجانات البلاد
في زحامات الجماهير
ولستة وسبعين عاماً اخرى
سوف نرتشف
في ازقة المُدن
وفي جروح الارصفة
حُلمنا الاحمر
لنطلي شارب الطُرقات بالتحليق
* عاش نضال الحزب الشيوعي السوداني
عاش نضال الشعب السوداني
إبلاغ تحرير حذف