زعموا أن القمر أرسل نجم الشعرى ليخطب له ابنة الشمس؛ أعد لها الهدايا والعطايا؛ تناقل الجن الخبر إذ هم يقعدون منها مقاعد السمع؛ لايكتفون بهذا، همسوا في أذن كل ساحر يتبعهم بأن يذيع الخبر في المدينة التي تنزوي وراء الجبال حيث تدوي الريح، تكاد الأشجار تندفع في كل مكان!
مرت السحب سريعا، لم تسقط السماء قطرة ماء، سكنت الخفافيش أعشاش اليمام!
خرج الناس كيوم ولدتهم أمهاتهم، يتساءلون: كيف للقمر أن يتزوج ابنة الشمس؟
هل سيكون ليل أم يأتي النهار مجددا؟
بدأت الغلال في تلك المدينة تصاب بالشح؛ اختزنها الحاكم لنفسه ولحاشيته، يسمع للكلاب نباح أشبه بالنواح، تقافزت بنات آوى طربا؛ ستسكن وحدها البنايات العتيقة، تدير حركة الحياة، لديها خبرة في الأعمال الخطيرة، بدأت موجات الإذاعة تبث أغاني الأفراح؛ خرج الأطفال بالطبول يدقون عليها، سرت شائعة أن الشمس لن توافق بأن تزوج ابنتها للقمر!
على أية حال ضرب زلزال تلك الناحية؛ تهامسوا بأن الثور الأحمر بدل حمل الأرض إلى قرنه الآخر!
لم يكتف هؤلاء بالصراخ بل أخرجوا نساءهم إلى الشوارع والحارات والأزقة بثيابهن الوردية تنسدل شعورهن حتى عجائزهن؛ يتمايلن في طرب!
لم يترك حاكم المدينة بنات آوى تنفردن بالأمر دونه؛ أرسل حاجبه صاحب سره؛ إليهن أن يهبهن سبعة أبحر والنهر يجري بين يديه؛ اشترطن عليه بأن يبني للقمر مدينة أعلى الجبال!
لم تلد أية امرأة في تلك المدينة غير البنات؛ تكاثرت الفتيات حتى ندر أن تجد فتى؛ احتار الحاكم حتى دق بابه الحاجب صاحب سره؛ زعموا أن بنات آوى يخنقن الذكور حين تلدهم الفتيات الجميلات!
لم تخرج الشمس من جحرها أدركت أن ابنتها لاتريد القمر عريسا؛ إنه مصاب بالعجز- مرة بدر التمام ومرة هلال وأخرى محاق -إذ تريد رفيقه نجم الشعرى اليمانية؛ معه حكايات من أيام بلقيس وسيدنا سليمان؛ يجيد مغازلتها؛ لديه أبيات من شعر وبيوت من شعر!
تحايل عليها النجم حتى جعلها تسرق من أمها الشمس حفنة من نهار يتيم؛ أسدل على وجه القمر غلالة سوداء، احتجب حتى ظهرت على وجهه تجاعيد الزمن؛ أدرك أنه يتيم!
هاج البشر، امتلأت بطون بنات آوى، شاركتهن الضباع وبنات عرس في وليمة لم تشهد لها تلك المدينة مثيلا!
صراخ في كل ناحية، يقهقه حاكم مدينة الجبال؛ ستكون له وحده!
ترى كيف يحمي نفسه من بنات آوى؟
تكاثرن حتى امتلأت بهن الجحور والوديان، صعدن أعلى بناية في مدينة القمر، لم يجد بدا من أن يطلق الذئاب تفترس بنات آوى!
اختفى البشر غدت تلك مدينة أشباح!
مرت السحب سريعا، لم تسقط السماء قطرة ماء، سكنت الخفافيش أعشاش اليمام!
خرج الناس كيوم ولدتهم أمهاتهم، يتساءلون: كيف للقمر أن يتزوج ابنة الشمس؟
هل سيكون ليل أم يأتي النهار مجددا؟
بدأت الغلال في تلك المدينة تصاب بالشح؛ اختزنها الحاكم لنفسه ولحاشيته، يسمع للكلاب نباح أشبه بالنواح، تقافزت بنات آوى طربا؛ ستسكن وحدها البنايات العتيقة، تدير حركة الحياة، لديها خبرة في الأعمال الخطيرة، بدأت موجات الإذاعة تبث أغاني الأفراح؛ خرج الأطفال بالطبول يدقون عليها، سرت شائعة أن الشمس لن توافق بأن تزوج ابنتها للقمر!
على أية حال ضرب زلزال تلك الناحية؛ تهامسوا بأن الثور الأحمر بدل حمل الأرض إلى قرنه الآخر!
لم يكتف هؤلاء بالصراخ بل أخرجوا نساءهم إلى الشوارع والحارات والأزقة بثيابهن الوردية تنسدل شعورهن حتى عجائزهن؛ يتمايلن في طرب!
لم يترك حاكم المدينة بنات آوى تنفردن بالأمر دونه؛ أرسل حاجبه صاحب سره؛ إليهن أن يهبهن سبعة أبحر والنهر يجري بين يديه؛ اشترطن عليه بأن يبني للقمر مدينة أعلى الجبال!
لم تلد أية امرأة في تلك المدينة غير البنات؛ تكاثرت الفتيات حتى ندر أن تجد فتى؛ احتار الحاكم حتى دق بابه الحاجب صاحب سره؛ زعموا أن بنات آوى يخنقن الذكور حين تلدهم الفتيات الجميلات!
لم تخرج الشمس من جحرها أدركت أن ابنتها لاتريد القمر عريسا؛ إنه مصاب بالعجز- مرة بدر التمام ومرة هلال وأخرى محاق -إذ تريد رفيقه نجم الشعرى اليمانية؛ معه حكايات من أيام بلقيس وسيدنا سليمان؛ يجيد مغازلتها؛ لديه أبيات من شعر وبيوت من شعر!
تحايل عليها النجم حتى جعلها تسرق من أمها الشمس حفنة من نهار يتيم؛ أسدل على وجه القمر غلالة سوداء، احتجب حتى ظهرت على وجهه تجاعيد الزمن؛ أدرك أنه يتيم!
هاج البشر، امتلأت بطون بنات آوى، شاركتهن الضباع وبنات عرس في وليمة لم تشهد لها تلك المدينة مثيلا!
صراخ في كل ناحية، يقهقه حاكم مدينة الجبال؛ ستكون له وحده!
ترى كيف يحمي نفسه من بنات آوى؟
تكاثرن حتى امتلأت بهن الجحور والوديان، صعدن أعلى بناية في مدينة القمر، لم يجد بدا من أن يطلق الذئاب تفترس بنات آوى!
اختفى البشر غدت تلك مدينة أشباح!