أحمد عبدالله إسماعيل - تغريبة...

عذرًا على بوحٍ قد يخدش حياء الصمت،
لكنّ في القلب غصّة تستدعي الكلام..
يا أيها الزمن الموغل في التّيه،
لماذا تضع نيرك فوق رقاب الأوفياء؟
تستبيح وقار المحترم بضرباتك،
وتزرع العثرات في دربِ من لا يملك إلا عِفّته.
بينما يمدّ "النذل" يديه ليحصد الأرض مدينة تلو الأخرى،
يغدو "الأصيل" في مدنك غريبًا،
بلا مأوى، بلا وجهة،
كأنّ الشتات صار هو العنوان الوحيد لخطواته.
فليحمل كلُّ من اغترف بيديه وِزرَ صنيعه،
وليتهيأ ليومٍ تُرَدُّ فيه المظالم لصاحب الحق المطلق.
نحنُ لا نرجو سوى فيض رضاك،
يا رحمانُ، اجعل لنا من لدنك رحمةً تغسلُ وعثاء هذا الطريق.
وإليك انتهى المنتهى.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...