مصطفى معروفي ـ مقايضة

أنتَ سماء ملء العين
تحيدُ
وقد تجنح للأرض
أنا عكسك
أحيا مفتونا بأديم البحر
تبلله النار بأحجارشراستها...
أعشق فرحي المتجدد
والمطر المرميَّ على كنبات الطين
أرش سجايايَ بملح رغيف امرأة تطلع
من رحم الأرض
على كتفيها تحمل هاجرة
وتقل مهاوي الريح إلى حيث
مصبات الماء
تماما ككآبتنا العربية حين حين
تقل إلينا الزمن الحاضر
للأهل وللأصحاب...
أقايض سنبلة الأيام بسنبلة
ودم الشجر أدسه تحت الإبط
سأفتح صندوق نوايايَ علانيةً
هذا جسدي عرس لم ينته بعدُ
ولم أفهم كيف الخوصصة تجوب الميناء
ولم تأخذ رأي نوارسه سلَفاً.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...